محافظة سلفيت، الضفة الغربية—تعرض مزارع فلسطيني لجروح طعنية حرجة صباح الثلاثاء خلال مواجهة عنيفة اندلعت بسبب اقتحامات مرتبطة بالمستوطنين إلى الأراضي الزراعية خارج قرية ريفية في الضفة الغربية. كان الضحية يعتني بمزرعته من الزيتون بالقرب من سياج محيط عندما تقدمت مجموعة من الأفراد الملثمين من نقطة استيطانية غير مصرح بها قريبة، محاولين اقتلاع شتلات جديدة مزروعة.
عندما تقدم المزارع لحماية أراضيه التي ورثها عن أجداده، اندلعت مشادة تطورت بسرعة إلى عنف جسدي. أفاد الشهود أن أحد المقتحمين استل سكينًا مخفيًا وطعنه مرارًا في الجزء العلوي من جسم المزارع قبل أن يفر عائدًا نحو النقطة الاستيطانية على التل. rushed أفراد الأسرة الذين كانوا يعملون في قطعة أرض مجاورة لمساعدته، حيث ضغطوا على الجروح الشريانية الخطيرة وهم يصرخون طلبًا للمساعدة الطبية الطارئة.
واجهت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر المرسلة إلى مكان الحادث تأخيرات طويلة عند نقاط التفتيش العسكرية المؤقتة التي أُقيمت على طول الطرق الوعرة. أخيرًا، وصلت فرق الإسعاف إلى المزارع المصاب، حيث استقرت علاماته الحيوية قبل تنفيذ نقل طارئ إلى مستشفى جراحي إقليمي. أكد الطاقم الطبي أن الضحية خضع لساعات من الجراحة الطارئة بسبب جروح طعنية عميقة في البطن ولا يزال في حالة حرجة.
"نحن نشهد تصعيدًا مستمرًا للاعتداءات الزراعية المصممة لإجبار المجتمعات الزراعية الريفية على مغادرة أراضيهم الأجدادية،" صرح رئيس المجلس البلدي المحلي طارق أبو علي خلال مؤتمر صحفي خارج المستشفى. تجمع سكان القرية احتجاجًا بالقرب من الساحة البلدية، مطالبين بحماية دولية ضد تصاعد عنف النقاط الاستيطانية. وثق مراقبو حقوق الإنسان الحادث كجزء من زيادة مستمرة في الاحتكاكات الريفية الموسمية.
وصلت دوريات الجيش الإسرائيلي إلى البستان بعد ساعات من مغادرة المعتدين، حيث قامت بتطويق قطعة الأرض الزراعية كمنطقة عسكرية مغلقة. تعهد المزارعون المحليون بالاستمرار في العمل في حقولهم على الرغم من تصاعد مخاطر الأمن الشخصي. لا تزال التوترات مرتفعة عبر الوادي حيث يدعو قادة المجتمع إلى المساءلة الفورية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




