انتقد السيناتور الأمريكي ريك سكوت بشدة دور باكستان في الجهود الرامية لتخفيف التوترات بين واشنطن وطهران، متهمًا إسلام آباد بإرسال إشارات متضاربة بعد حضور رئيس الوزراء شهباز شريف جنازة الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي.
في منشور له على منصة X، تساءل سكوت عن ملاءمة باكستان كوسيط في العملية الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن البلاد لم تُظهر المصداقية اللازمة للقيام بمثل هذا الدور. كما أشار إلى أفعال سابقة وصفها بأنها غير متسقة، وقال: "إنهم ليسوا أكثر تأهيلاً لـ 'الوساطة' من القطريين الذين يحتضنون حماس. يجب على إسلام آباد أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار؛ نحن نراقب عن كثب."
جاءت تعليقات سكوت بعد رحلة شريف إلى طهران، حيث قدم تكريمًا لخامنئي، واصفًا إياه بأنه "عالم عظيم وقائد سيتذكره ملايين المسلمين" مضيفًا أن "باكستان وإيران ستسيران معًا تحت جميع الظروف."
شهدت الجنازة حشودًا كبيرة في العاصمة الإيرانية، حيث ارتدى المعزون الملابس السوداء. تم حمل نعش خامنئي المغطى بالعلم خلال موكب قدمته السلطات كعرض للوحدة، وشملت المراسم شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل.
تأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران متوقفة، مع توقع استئناف المحادثات بعد دفن خامنئي. ومن بين الخلافات الرئيسية المذكورة برنامج إيران النووي، ومضيق هرمز، وقضايا الأمن الإقليمي الأوسع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

