يانغون، ميانمار—انفجر مستودع لتخزين المواد الكيميائية في ضواحي يانغون صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل خمسة عمال على الفور. اهتزت المنطقة الصناعية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان الأسود الكثيف في السماء فوق الضواحي. وصلت فرق الاستجابة الأولى خلال دقائق، لكن شدة الحريق منعت الدخول الفوري إلى المنشأة.
وصف الشهود سلسلة من الانفجارات السريعة التي هزت المباني لعدة شوارع. قال أحد حراس الأمن في الموقع إنه رأى ومضة ضوء قبل أن ينهار الجدار بالكامل لوحدة التخزين المركزية إلى الخارج. كانت الحرارة شديدة لدرجة أنها أذابت المعدات القريبة وحطمت النوافذ في الحديقة الصناعية المحيطة.
أكدت فرق الإنقاذ استعادة خمس جثث بحلول وقت مبكر من بعد الظهر. لا يزالون يبحثون في بقايا قسم المكاتب المحترقة عن أي شخص آخر قد يكون محاصرًا خلال تغيير المناوبة. لا يزال الموقع خطيرًا بسبب وجود مواد خطرة غير معروفة.
أمر مسؤولو الإطفاء المحليون بإخلاء فوري للمنطقة المحيطة كإجراء احترازي. يشتبهون في أن التخزين غير السليم للمواد الكيميائية الصناعية المتقلبة قد أدى على الأرجح إلى اندلاع الحريق الأولي. لم يتم الوصول إلى مالك المنشأة بعد للتعليق بشأن الامتثال لسلامة الموقع.
قامت السلطات المحلية بفرض طوق أمني على القطاع بالكامل، مشيرة إلى مخاوف بشأن الانفجارات الثانوية المحتملة. لا يزال المرور على الطريق الرئيسي المؤدي إلى الحديقة الصناعية مقيدًا بشدة. تعمل سيارات الطوارئ في نوبات متناوبة للسيطرة على النقاط الساخنة المتبقية.
تشير حجم الأضرار إلى فشل نظامي في بروتوكولات السلامة في المنشأة. تجمع عائلات المتوفين في المستشفى المحلي القريب، مطالبين بإجابات من إدارة المصنع. يهيمن الحزن والإحباط على المشهد بينما لا تزال هوية الضحايا غير مؤكدة رسميًا.
تقوم الشرطة حاليًا بمراجعة سجلات التفتيش الأخيرة للمنشأة. تشير التقارير الأولية إلى أن سعة التخزين في المستودع قد تجاوزت منذ عدة أشهر. من المتوقع أن تبقى فرق التحقيق في الموقع طوال الليل لتأمين الأدلة لإجراء تحقيق رسمي.
من المتوقع أن تستمر عملية تبريد الأنقاض حتى اليوم التالي. لم يتم تحديد سبب محدد للانفجار بعد، مما يترك المجتمع في حالة من عدم اليقين. لا تزال المنطقة تحت حراسة مشددة من الشرطة بينما يتقدم التحقيق.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

