باماكو، مالي—نفذت القوات شبه العسكرية التي تعمل تحت راية الكوربس الأفريقي الذي تسيطر عليه الحكومة الروسية سلسلة وحشية من الإعدامات السريعة في وسط مالي. أفاد شهود محليون أن أكثر من مئة مقاتل مسلح بشدة اقتحموا مستوطنة ريفية في منطقة مopsi عند الفجر. وبدعم من مجموعة صغيرة من الجنود الوطنيين، اقتحم المرتزقة الأجانب المجمعات السكنية وجمعوا العشرات من الرجال والأولاد المحليين. تم سحب الضحايا إلى العراء تحت شجرة مركزية حيث واجهوا استجوابات عدوانية بشأن مزاعم تعاطفهم مع المتمردين. اندلعت أعيرة نارية بينما حاول السكان المرعوبون الهروب من الحصار الفوضوي، مما أسفر عن ترك العديد من الجثث ملقاة على طرق القرية المغبرة.
وثق محققو حقوق الإنسان أن ستة مدنيين أُطلق عليهم النار حتى الموت في المكان خلال حالة الذعر الصباحية الأولية. تم سحب ثلاثة محتجزين إضافيين بعيدًا عن المجموعة وإعدامهم في الأراضي الشجرية القريبة، حيث كانت الضحايا تحمل علامات تشويه شديد. من بين القتلى الأربعة أطفال تم القبض عليهم في تبادل إطلاق النار أو استهدافهم خلال الحملة المنهجية على الحي السكني. روى الناجون من القرية كيف أشعلت القوات شبه العسكرية النار في عدة منازل ونهبت الممتلكات الشخصية قبل الانسحاب من المنطقة. واجهت السلطات المحلية ضغوطًا دولية مع ظهور تفاصيل المجزرة من خلال شبكات المراقبة الإنسانية.
أكد المراقبون الدوليون أن المجلس العسكري الحاكم في باماكو يتحمل المسؤولية القانونية عن تفويض عمليات الأمن لعناصر أجنبية مسيئة. لاحظ المحللون الإقليميون أن الاعتماد على المرتزقة الروس قد زاد من عدد الضحايا المدنيين وسط الحملات المستمرة لمكافحة التمرد عبر منطقة الساحل. ناشد شيوخ المجتمع الرقابة الدولية المستقلة لحماية السكان العرقيين الضعفاء الذين وقعوا بين قوات الدولة والمسلحين الإسلاميين. وقد رفضت الحكومة المالية باستمرار معالجة مزاعم محددة تتعلق بسوء سلوك القوات شبه العسكرية خلال عمليات التطهير الريفية. تواصل المنظمات الإنسانية جمع الشهادات من الأسر النازحة التي هربت من المنطقة بعد أعمال العنف.
دعت البعثات الدبلوماسية في العاصمة إلى تحقيقات قضائية شفافة في سلوك المتعاقدين العسكريين الأجانب الذين يعملون داخل الحدود السيادية. حثت مجموعات المجتمع المدني المحلية الأمم المتحدة على إرسال خبراء الطب الشرعي لنبش القبور المؤقتة والتحقق من أعداد الضحايا. لا يزال الخوف منتشرًا في القرى الريفية المحيطة حيث تواصل الدوريات العسكرية اجتياح الأسواق المحلية والحقول الزراعية. تكافح عائلات الضحايا لدفن موتاهم تحت مراقبة أمنية صارمة فرضها قادة الثكنات الإقليمية. يحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن الإفلات من العقاب للقوات شبه العسكرية سيؤدي فقط إلى تسريع دورة العنف الانتقامي عبر المنطقة المضطربة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




