في 24 مايو 2026، احتج سجناء في سجن باريناس في فنزويلا من خلال احتلال سطح المنشأة وإشعال المراتب. وقد أثارت هذه المظاهرة الدرامية تقارير عن انتهاكات خطيرة، بما في ذلك مزاعم بأن الحراس أطلقوا النار على سجناء غير مسلحين. في فيديو شاركته المرصد الفنزويلي للسجون، عرض أحد السجناء جرحًا برصاصة على صدره، مما يبرز الظروف المروعة داخل السجن.
طالب السجناء المحتجون بإقالة مدير السجن المعين حديثًا، إلفيس ماكوار غويريرو، مدعين أنه أشرف على أعمال عنف ضدهم. وزعموا أن ملابسهم قد صودرت، وأن الزيارات محظورة، وأنهم تعرضوا للإكراه لبيع المخدرات.
تجمع أفراد عائلات السجناء خارج السجن واشتباكوا مع ضباط الحرس الوطني أثناء محاولتهم اقتحام السجن. أفاد شهود عيان بسماع صرخات وانفجارات خلال الفوضى، مما يدل على أن التوترات المحيطة بالاحتجاج كانت مرتفعة.
لم تصدر السلطات الفنزويلية أي تعليق بشأن الحوادث. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل زيادة التدقيق في نظام السجون الفنزويلي، خاصة مع محاولة الحكومة المؤقتة بقيادة ديلسي رودريغيز الإفراج عن الأفراد الذين يعتبرون سجناء سياسيين.
تعكس هذه الأحداث القضايا المستمرة داخل النظام العقابي الفنزويلي، الذي واجه انتقادات واسعة بسبب الاكتظاظ والعنف. وتبرز هذه الحادثة الأخيرة الظروف اليائسة داخل السجون والطول الذي سيذهب إليه السجناء للمطالبة بالعدالة والمعاملة العادلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

