في 27 مايو 2026، قدم السفير الأمريكي بنيامين ليون تحذيرًا صارخًا لإسبانيا بشأن علاقاتها المتزايدة مع الصين. في خطابه العام، نصح ليون إسبانيا بشدة بأن تتوخى الحذر أثناء التفكير في الانخراط الاقتصادي الأعمق مع بكين، لا سيما في القطاعات الحساسة مثل إدارة البيانات والاتصالات والدفاع.
عبّر ليون عن مخاوفه بشأن عقود إسبانيا مع الشركات المرتبطة بشركة هواوي، التي صنفتها الحكومة الأمريكية كتهديد للأمن. وعلق قائلاً: "لا أعتقد أن ذلك يصل إلى مستوى الأمان الذي تتبادل فيه إسبانيا والولايات المتحدة (المعلومات)." وأوضح أنه بينما قد تكون المفاوضات مع الصين مفيدة، يجب على إسبانيا التأكد من أن المجالات الحيوية تبقى محمية من التأثير الصيني.
مؤكدًا على تداعيات هذه العلاقات، أشار ليون إلى أن "الصين تسعى للهيمنة على التقنيات الحيوية. تستخدم ممارسات تجارية غير عادلة وإكراه اقتصادي لتوسيع نفوذها الاستراتيجي. وهذا يشكل مخاطر حقيقية على سلاسل الإمداد لدينا، وأبحاثنا، وأمننا." ودعا الدول الأوروبية إلى تعزيز أبحاثها، وحماية الملكية الفكرية، والدفاع عن القيم الديمقراطية في ظل طموحات الصين.
واجهت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسبانيا توترًا، لا سيما بشأن التزامات إسبانيا في الإنفاق العسكري تجاه الناتو. في أكتوبر الماضي، ألمح الرئيس السابق دونالد ترامب إلى فرض عقوبات اقتصادية محتملة ضد إسبانيا لعدم رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو التزام لم يتم الوفاء به بالكامل. اعترف ليون بالإحباطات الناجمة عن هذه القضايا لكنه قلل من احتمال اتخاذ تدابير عقابية فورية، مشيرًا إلى تفضيله التعاون المستمر.
وأشاد بأهمية القواعد البحرية الأمريكية في إسبانيا، واصفًا إياها بأنها "أساسية" للدفاع الجماعي مع تزايد عدم استقرار الأمن العالمي. على الرغم من هذه التحديات، أعرب ليون عن تفاؤله بشأن إيجاد تسويات تسمح للدولتين بالتعاون بفعالية. "نحن نعيش في أوقات خطيرة جدًا. يجب على أوروبا أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها. ستكون الولايات المتحدة إلى جانبها،" اختتم حديثه.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

