نفذت أوكرانيا ضربة على مشارف سانت بطرسبرغ الروسية، حيث حدثت العملية قبل ساعات من افتتاح منتدى اقتصادي دولي يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية. مع بزوغ الفجر، ارتفعت سحب الدخان فوق ثاني أكبر مدينة في روسيا، حيث كان من المقرر أن يلقي فلاديمير بوتين كلمة في الحدث.
قالت السلطات المحلية إن الدفاعات الجوية أسقطت 59 طائرة مسيرة خلال الليل وأن ثلاثة مناطق مختلفة من سانت بطرسبرغ تعرضت للهجوم، دون الإبلاغ عن أي وفيات. أدى الهجوم إلى تعطيل الإنترنت المحمول وإغلاق مؤقت لمطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ، بينما أصدرت المناطق القريبة في لاتفيا وإستونيا أيضًا إنذارات بغارات جوية.
قال مسؤولون في الكرملين إن موسكو سترد. وذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن رد موسكو سيكون "منهجيًا في طبيعته".
لاحقًا، أكد فولوديمير زيلينسكي أن الطائرات المسيرة الأوكرانية ضربت عدة مواقع في روسيا، بما في ذلك محطة نفط وقاعدة بحرية في كرونشتات، وهي مدينة قريبة تعتبر نقطة انطلاق رئيسية لأسطول البحر البلطي الروسي. وصف زيلينسكي الضربات بأنها جزء من خطة أوكرانيا "للعقوبات بعيدة المدى" التي تهدف إلى تقريب السلام.
أظهرت مقاطع فيديو غير موثقة نشرها شخصيات عسكرية أوكرانية طائرات مسيرة تتجه نحو السفن الراسية، على الرغم من أن اللقطات انقطعت قبل الاصطدام. قال قائد الأنظمة غير المأهولة في أوكرانيا، روبرت بروفدي، إن كورفيت يُدعى بويكي تم ضربه.
يعتبر منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي - الذي يُوصف غالبًا بأنه "دافوس الروسي" - حدثًا رئيسيًا في التقويم السياسي لروسيا. من المقرر أن يستضيف المنتدى آلاف الضيوف من 130 دولة، بما في ذلك وفد أمريكي منخفض المستوى. تشير المقالة إلى أن المشاركة الغربية كانت محدودة منذ الغزو الشامل لروسيا في عام 2022، على الرغم من أنه من المتوقع حضور بعض الشخصيات الأقل شهرة هذا العام.
في غضون ذلك، تشير المقالة أيضًا إلى الضربات المستمرة من موسكو ضد المدن الأوكرانية وتبلغ عن وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الأخيرة في أوكرانيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

