رئيس الوزراء كير ستارمر كشف عن خطة استثمار الدفاع البريطانية المتأخرة، مقدماً إياها كجهد كبير لتحديث الجيش البريطاني وتحسين جاهزيته للصراعات المستقبلية.
قال ستارمر إن الخطة ستوفر 15 مليار جنيه إسترليني إضافية، مما سيؤدي إلى زيادة إنفاق الدفاع البريطاني من مستويات 2024 (2.3% من الناتج المحلي الإجمالي) نحو 2.7%، مع هدف الوصول إلى 3% في البرلمان المقبل. وقد وضع الاستثمار كأمر ضروري للردع، مشيراً إلى أن الاستعداد للصراع هو أفضل وسيلة لتجنبه.
تشمل الخطة تخصيصات جديدة كبيرة عبر الجو والبحر والبر والتكنولوجيا. وتبرز التقارير حول الخطة تركيزًا كبيرًا بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني على الطائرات بدون طيار والأسلحة المستقلة، بالإضافة إلى تمويل يهدف إلى تعزيز الردع النووي في المملكة المتحدة. كما تدعم الخطط الجوية القتالية من الجيل التالي وترقيات كبيرة للبنية التحتية البحرية والقدرات، إلى جانب زيادة تمويل الذخائر لإعادة بناء المخزونات.
تأتي هذه الإعلان بعد الاضطرابات السياسية الداخلية التي أدت سابقًا إلى تأخير الخطة. كما تأتي في وقت يواجه فيه أعضاء الناتو ضغوطًا لزيادة إنفاق الدفاع؛ حيث تم تأطير خطة ستارمر كخطوة نحو تحقيق أهداف التحالف.
لم تكن جميع ردود الفعل إيجابية. حيث جادل النقاد بأن الحزمة صغيرة جدًا ومتأخرة جدًا لحل الفجوات المحددة في الجاهزية والقدرات، بما في ذلك المخاوف بشأن ما إذا كان التمويل سيكون كافيًا لتجنب التأخيرات في شراء المعدات والتدريب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

