حثت مجموعة من النواب من مختلف الأحزاب في المملكة المتحدة الوزراء على اتخاذ إجراءات ضد سلسلة الرسوم المتحركة الروسية للأطفال "ماشيا والدب"، داعين الحكومة إلى فحص ما إذا كان يجب إزالة العرض من خدمات البث.
في رسالة مشتركة إلى وزيرة الثقافة ليزا ناندي، أعرب النواب عن قلقهم من أن البرنامج يمكن أن يعمل كوسيلة للقوة الناعمة والدعاية الروسية. وأشاروا إلى مشاهد يقولون إنها تتضمن رموزًا سوفيتية أو عسكرية، مثل ارتداء ماشيا لما يصفونه بخوذة طاقم الدبابة وملابس أو قبعات تشبه الصور الحدودية السوفيتية، مؤكدين أن مثل هذه الصور غير مناسبة للأطفال الصغار وقد تطبع الجمالية العسكرية.
استشهد المشرعون بتوافر العرض المستمر على منصات رئيسية، بما في ذلك نتفليكس (التي جددت أو مددت حقوقها لمواسم إضافية) وITVX في المملكة المتحدة، مؤكدين أن الأطفال لديهم وصول واسع إلى محتوى يعتقدون أنه لم يتم فحصه بشكل صحيح.
رفضت شركة أنيمكور، الاستوديو الذي يقف وراء الكرتون، هذه الادعاءات، قائلة إن السلسلة ليست سياسية ولم تتلق أبدًا تمويلًا حكوميًا. وقد جادلت الشركة بأن العرض يركز على مواضيع مثل الصداقة واللطف والخيال، وأن الاتهامات غير صحيحة وتشوه السمعة.
ترتبط هذه النزاعات أيضًا بالجدل الغربي الأوسع حول الصادرات الثقافية الروسية منذ بدء الحرب في أوكرانيا، حيث أشار المسؤولون في المملكة المتحدة إلى أن المسؤولية عن كتالوجات المنصات عادة ما تقع على عاتق المذيعين، وفقًا للمتطلبات التنظيمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

