في 30 مايو 2026، ظهرت تقارير تشير إلى أن الكونغرس الأمريكي يتحرك نحو دمج عسكري كبير مع إسرائيل، كما هو موضح في القسم 224 من قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2027 (NDAA). تهدف هذه المبادرة المقترحة، المعروفة بمبادرة التعاون في تكنولوجيا الدفاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى تعميق التعاون بما يتجاوز ما تم تأسيسه تاريخياً.
تضع المبادرة الأساس للبحث والتطوير الثنائي، والإنتاج المشترك للأسلحة، والمشاريع المشتركة، ومختلف اتفاقيات الترخيص. يقترح الخبراء أن هذا سيزيد من التعاون عبر مجالات متعددة من تكنولوجيا الدفاع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (AI)، والأنظمة المستقلة، والقدرات السيبرانية، وتقنيات الطاقة الموجهة. ومن الجدير بالذكر أن الاقتراح يعزز "دمج الشبكات" و"دمج البيانات"، مما قد يسمح بمشاركة البيانات العسكرية بسلاسة بين البلدين.
تاريخياً، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أكثر من 200 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ عام 1948، مع التركيز بشكل أساسي على الدفاع الصاروخي والتقنيات ذات الصلة. ومع ذلك، تشير الأحكام الجديدة إلى تحول نحو تعاون عسكري صناعي شامل لديه القدرة على دمج العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية أكثر من أي وقت مضى.
يعبر منتقدو الاقتراح عن مخاوفهم من أن هذا الدمج العميق قد يجعل النظام السياسي الأمريكي أكثر عرضة للتأثيرات الإسرائيلية، خاصة في الأمور المتعلقة بالنزاعات العسكرية. يمكن أن تعزز الوظائف الناتجة عن مرافق الإنتاج المشتركة في ولايات مثل ميسيسيبي وأركنساس المصالح الإسرائيلية داخل الدوائر السياسية الأمريكية.
تأتي الدعوة لدمج القوات العسكرية في وقت تتزايد فيه الآراء العامة في الولايات المتحدة انتقاداً للدعم غير المشروط لإسرائيل. تشير الاستطلاعات إلى أن شريحة متزايدة من السكان الأمريكيين تتساءل عن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، خاصة في ضوء النزاعات المستمرة التي تشمل الفلسطينيين.
عبر السيناتور كريس فان هولين عن مخاوفه بشأن الاتجاه التاريخي لدعم الولايات المتحدة لأفعال الحكومة الإسرائيلية التي قد تقوض المصالح الأمريكية. وبالمثل، ظهرت انتقادات ثنائية من أعضاء من كلا الحزبين، تعكس شعوراً متغيراً بشأن تأثير لوبي إسرائيل على السياسة الأمريكية.
بينما تستمر المناقشات حول NDAA، يتصارع المشرعون مع تداعيات هذا الدمج المحتمل، الذي قد يعيد تعريف المشهد التشغيلي للعلاقات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ويملي مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

