في الساعات الأولى من يوم 29 مايو 2026، تحطمت طائرة مسيرة روسية في سقف مبنى سكني مكون من عشرة طوابق في غالاتي، بالقرب من الحدود الأوكرانية، مما تسبب في انفجار أسفر عن إصابات طفيفة لشخصين من السكان. أكدت وزارة الدفاع الرومانية أن الطائرة كانت جزءًا من هجوم روسي ليلي يستهدف المواقع المدنية والبنية التحتية في جميع أنحاء أوكرانيا.
أفادت خدمات الطوارئ المحلية أن تأثير الطائرة المسيرة أشعل حريقًا، تم إخماده بسرعة. ولحسن الحظ، كانت الإصابات التي تعرضت لها امرأة وطفلها مصنفة على أنها طفيفة، حيث تلقى كلاهما العلاج الطبي في الموقع. بالإضافة إلى ذلك، تم إخلاء حوالي 70 ساكنًا من المبنى كإجراء احترازي.
ردت الحكومة الرومانية بقوة، مشيرة إلى الحادث باعتباره "تصعيدًا غير مسؤول" من قبل روسيا. وقد تواصلت وزارة الخارجية الرومانية مع حلفاء الناتو بشأن الوضع، مشددة على ضرورة تعزيز الدفاعات ضد الطائرات المسيرة داخل البلاد.
يعتبر هذا الهجوم بالطائرة المسيرة تصعيدًا كبيرًا، حيث إنه أول حالة مؤكدة لطائرة مسيرة تصطدم بمنطقة ذات كثافة سكانية عالية في رومانيا منذ بداية الصراع. قبل ذلك، كانت رومانيا قد أبلغت عن العديد من الحالات التي دخلت فيها شظايا الطائرات المسيرة مجالها الجوي، لكن هذا الحدث زاد من المخاوف بشأن انتقال الحرب إلى الدول المجاورة.
استجابةً للتهديد الجوي، أرسلت رومانيا طائرتين مقاتلتين من طراز F-16 لمراقبة الوضع وحماية مجالها الجوي، مما يبرز التوترات المتزايدة على الجبهة الشرقية للناتو. مع استمرار تصاعد الصراع في أوكرانيا، من المحتمل أن تظل موقف رومانيا وإجراءاتها الأمنية في دائرة الضوء الدولية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

