دمشق، سوريا—هزت انفجارات متتالية الهدوء النسبي لحي مركزي في دمشق صباح يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة 18 مدنيًا. وقع الانفجار الأول بالقرب من مركز للنقل العام، مما جذب المستجيبين للطوارئ والمتفرجين الفضوليين إلى الموقع. بعد دقائق، انفجر جهاز ثانٍ بالقرب من المكان بينما كان الأفراد يحاولون تأمين المحيط.
تبعثرت الزجاجات والحطام في الشوارع، مما خلق مشهدًا فوضويًا لفرق الإسعاف المحلية. كانت سيارات الإسعاف تتسابق للتنقل عبر نقاط الوصول المغلقة بينما تصاعد الدخان من المتاجر المتضررة. قامت قوات الأمن بفرض طوق حول القطاع بأكمله، مما أدى إلى إغلاق حركة المرور لمنع وقوع حوادث أخرى.
تم نقل المصابين إلى المستشفيات المحلية، مع الإبلاغ عن أن أربعة منهم في حالة حرجة. لم تصدر السلطات بعد تفاصيل بشأن نوع المتفجرات المستخدمة في الهجوم المنسق. شوهد المحققون الجنائيون وهم يبحثون في الأرض عن بقايا آليات التفجير.
وصف الشهود الأجواء بأنها مليئة بالارتباك والذعر الفوري. كان العديد من السكان يحاولون الوصول إلى أماكن عملهم عندما أجبرهم الانفجار الأول على الانغماس في الغطاء. بدا أن توقيت الهجوم محسوب لزيادة التأثير البشري خلال ساعة الذروة الصباحية.
أكد المسؤولون الحكوميون عدد الضحايا في بيان موجز صدر بعد فترة وجيزة من تأمين الموقع. لقد وعدوا بإجراء تحقيق شامل حول كيفية تجاوز الأجهزة لنقاط التفتيش المحلية. لم تعلن أي منظمة مسلحة مسؤوليتها عن الفوضى حتى فترة ما بعد الظهر.
تظهر دوريات عسكرية الآن في جميع أنحاء الحي، مع نشر أفراد إضافيين في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية. المشاعر العامة هشة، حيث شهدت المدينة فترات من الاستقرار النسبي مؤخرًا. لقد تركت عودة مثل هذه العنف المفاجئ العديد من السكان خائفين مما قد تحمله الأيام القليلة المقبلة.
يتم تحليل كاميرات الأمن في المنطقة لتتبع تحركات الذين وضعوا الأجهزة. تقوم السلطات حاليًا بإجراء مقابلات مع أصحاب المتاجر والمارة الذين كانوا في الجوار المباشر للانفجارات. يتم متابعة كل خيط لتحديد الجناة وراء هذه الضربة.
تظل الشوارع إلى حد كبير مهجورة مع اقتراب المساء واستمرار الإغلاق. تعمل المستشفيات تحت حالة تأهب مرتفعة، استعدادًا لاستقبال مزيد من المرضى إذا تصاعدت الحالة خلال الليل. التحقيق جارٍ. تبحث السلطات عن أي علامة لجهاز ثالث.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

