أواكساكا، المكسيك—انحرفت الحافلة الكبيرة الثقيلة على منحنى جبلي أعمى قبل أن تصطدم بجدار الصخور. أدى الزخم إلى قلب المركبة على جانبها، وانزلاقها عبر كلا المسارين إلى وادٍ عميق. ترددت صرخات في غابة الصنوبر الكثيفة بينما كان الركاب المصابون يحاولون الخروج من النوافذ المكسورة. تلقت خدمات الطوارئ مكالمات هاتفية محمومة عبر الأقمار الصناعية من السائقين الناجين الذين شهدوا السقوط. قامت الشرطة الحكومية ووحدات الحرس الوطني بتحريك قوافل إنقاذ فورية نحو الممر الجبلي النائي.
نزل المسعفون بالحبال على المنحدر الحاد مع حقائب طبية للوصول إلى هيكل الحافلة المشوه. تم إنشاء محطات فرز على الرصيف الأسفلتي فوق الوادي لعلاج حالات الصدمة الحرجة. هبطت طائرات الهليكوبتر التابعة للصليب الأحمر على أجزاء من الطريق التي تم تطهيرها لإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية جراحية عصبية عاجلة. أصدرت المستشفيات المحلية في مدينة أواكساكا إنذارات حمراء، مستدعية الجراحين وموظفي بنوك الدم الذين في إجازة. أكد مسؤولو الحماية المدنية في الولاية وقوع عدة وفيات بين الركاب المحاصرين داخل الحطام.
أشارت التقييمات الميكانيكية الأولية إلى فشل في المكابح على المنحدر الجبلي الحاد والمتعرج. أظهرت سجلات وزارة النقل أن المركبة فاتتها فحص السلامة المجدول في وقت سابق من ذلك الشهر. أفاد الركاب الناجون بأنهم شعروا برائحة وسادات المكابح المحترقة قبل فترة طويلة من فقدان السائق السيطرة على المركبة. قام المفتشون الفيدراليون بعزل منطقة الحادث لجمع بيانات التتبع الرقمية من كمبيوتر الحافلة. واجهت خطوط الحافلات التجارية تدقيقًا حكوميًا فوريًا بشأن معايير صيانة الأسطول عبر الطرق الريفية.
تجمع أفراد عائلات الركاب خارج مكاتب الاستقبال في المحطة بحثًا عن معلومات حول قوائم الضحايا. فتحت النيابة العامة في الولاية تحقيقًا جنائيًا رسميًا في تصرفات الشركة المشغلة والسائق. وصلت رافعات ثقيلة إلى موقع الحادث لرفع الهيكل المدمر من الوادي. ظلت حركة المرور على الطريق الفيدرالي الحيوي مشلولة تمامًا في كلا الاتجاهين لساعات. انتظر سائقو الشاحنات غير الصبورين في طوابير طويلة بينما كانت فرق الطوارئ تقوم بتنظيف سطح الطريق.
قام المهندسون المدنيون بفحص الحاجز الخرساني التالف على جانب الطريق بحثًا عن مشاكل في السلامة الهيكلية. ألقت نقابات النقل اللوم على عدم كفاية صيانة الطرق السريعة وغياب علامات التحذير في تفاقم الحادث. طالب المشرعون الفيدراليون بزيادة الرقابة على شركات النقل البعيدة التي تعمل في المناطق الجبلية. ساعد المتطوعون المحليون في توزيع المياه والطعام على السائقين العالقين في حركة المرور. أصبح الهواء الجبلي باردًا مع حلول الليل على المناظر الطبيعية الوعرة.
أضاءت أبراج الإضاءة الطارئة الوادي العميق بينما واصلت فرق الطب الشرعي استعادة الممتلكات الشخصية. عمل أطباء الطب الشرعي الحكوميون طوال الليل في المشرحة المركزية لتحديد هوية الضحايا. أعلن ممثلو وزارة النقل الفيدرالية عن تدقيقات على مستوى البلاد لأساطيل الحافلات الإقليمية. كانت حطام الحافلة محملة على شاحنة سحب مسطحة في انتظار النقل إلى ساحة الحجز. أعيد فتح الطريق الجبلي لحركة المرور المحدودة في ممر واحد تحت حراسة الشرطة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




