نيودلهي — تحولت رحلة صباحية روتينية إلى مأساة مروعة يوم الثلاثاء، 14 يوليو 2026، عندما قُتلت فتاة مدرسية تبلغ من العمر 12 عامًا في حادث مروري مدمر شاركت فيه حافلة مدرسية وركشة كهربائية (e-rickshaw) في شمال غرب دلهي.
وقع الحادث خلال ساعة الذروة الصباحية بالقرب من محطة مترو مجلس بارك، مما ألقى مرة أخرى الضوء بشكل صارخ على سلامة الركاب وأنظمة النقل المحلية غير المنظمة في العاصمة الوطنية.
تم التعرف على الضحية، التي تُدعى بريانشي، وهي مقيمة في حديقة راما في منطقة موكوندبور، وكانت في طريقها إلى المدرسة. كانت تسافر في ركشة كهربائية برفقة أطفال آخرين عندما تقاطعت المركبة مع حافلة مدرسية.
وفقًا لشهود العيان وتقارير الشرطة الأولية، اصطدمت الحافلة المدرسية، التي يقودها كمال سينغ البالغ من العمر 55 عامًا، بالركشة الكهربائية التي يقودها أجاى براساد (45 عامًا). قوة الاصطدام ألقت ببريانشي من الركشة الكهربائية ذات الجوانب المفتوحة إلى الأسفلت، حيث حُصرت على الفور تحت عجلات الحافلة المتحركة.
تم إجراء مكالمة إلى غرفة التحكم الشرطي (PCR) على الفور من مكان الحادث الفوضوي، مما دفع استجابة سريعة من مركز شرطة أدارش ناغار. تم نقل بريانشي إلى مستشفى بوبو جاجيفان رام التذكاري (BJRM) في جاهانجيربوري مع إصابات خطيرة، لكن الأطباء أعلنوا للأسف أنها وصلت متوفاة.
لحسن الحظ، أكد المسؤولون أنه لم يصب أي من الأطفال الآخرين الذين كانوا يسافرون في الركشة الكهربائية أثناء الحادث.
بعد الحادث، وصل كبار المسؤولين في الشرطة، إلى جانب فريق الجرائم في المنطقة ووحدة مختبر العلوم الجنائية (FSL)، إلى الموقع لتأمين المنطقة وإعادة بناء تسلسل الأحداث. تم مصادرة كل من الحافلة المدرسية والركشة الكهربائية المتضررة بشدة من قبل السلطات.
تم القبض على سائق الحافلة، كمال سينغ، بسرعة في مكان الحادث ولا يزال قيد الاحتجاز لدى الشرطة للاستجواب بشأن الإهمال المحتمل أو السرعة الزائدة. "تم تسجيل قضية رسمية بموجب الأقسام ذات الصلة في مركز شرطة أدارش ناغار،" صرح ضابط شرطة كبير. "نقوم حاليًا بمسح لقطات كاميرات CCTV من الكاميرات حول محطة مترو مجلس بارك للتحقق من التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى الاصطدام."
تم نقل جثة الفتاة الشابة إلى مشرحة مستشفى BJRM في انتظار إجراء تشريح الجثة.
لقد أثار الحادث المؤلم حزنًا وغضبًا هائلين بين السكان المحليين، مما أدى إلى نقاش مألوف ولكنه عاجل حول الانتشار غير المنظم للركشات الكهربائية في الشوارع الرئيسية في دلهي.
بينما تعتبر الركشات الكهربائية مصدرًا لا غنى عنه للاتصال بين المحطات الأولى والأخيرة لآلاف الركاب اليوميين وطلاب المدارس، حذر النقاد منذ فترة طويلة من نقص الحواجز الأمنية على هذه المركبات وهشاشتها عند التنقل في الممرات التي تهيمن عليها المركبات التجارية الثقيلة والحافلات الكبيرة. بينما تنعي الأسر فقدان حياة شابة انقطعت في طريقها إلى الفصل، يدعو أعضاء المجتمع المحلي إلى تنظيمات أكثر صرامة للطرق وإلزامية وجود حواجز أمان للمركبات التي تنقل أطفال المدارس.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

