غولد كوست، أستراليا — تمزقت مجتمع هادئ على ساحل غولد بسبب حريق منزلي مروع في منتصف الليل أسفر عن مقتل رجل وترك اثنين آخرين يكافحان من أجل حياتهما في ما تعالجه الشرطة كحادثة حريق متعمد وعنف منزلي مستهدف.
هرعت خدمات الطوارئ إلى شارع سيكل في جزيرة الأمل حوالي الساعة 11:45 مساءً يوم الثلاثاء، 30 يونيو 2026، بعد تقارير متوترة عن عقار سكني engulfed in massive flames. أفاد الجيران برؤية لهب شرس يمزق الهيكل، مما تطلب 15 من رجال الإطفاء لمكافحة النيران، والتي أدت في النهاية إلى انهيار جزئي للمبنى.
عند وصولهم إلى مكان الحادث، عالج المسعفون على الفور ثلاثة أفراد خارج المنزل. تعرض رجلان، أحدهما يبلغ من العمر 44 والآخر 84، لإصابات حروق واسعة تهدد الحياة. تم استقرارهم في مكان الحادث قبل أن يتم نقلهم تحت حراسة طبية إلى مستشفى رويال بريسبان ومستشفى النساء، حيث لا يزالون في حالة حرجة.
كما تم نقل امرأة تبلغ من العمر 59 عاماً إلى مستشفى جامعة غولد كوست في حالة مستقرة، تعاني من إصابات في الظهر والورك والساق نتيجة الفوضى. تمكن أحد السكان الذكور البالغ من العمر 38 عاماً من الهروب من المبنى المحترق دون أن يصاب بأذى.
بمجرد السيطرة على النيران الشديدة، قامت فرق الطوارئ بإجراء بحث ثانوي ووجدت اكتشافاً مروعاً، حيث عثروا على جثة رجل يبلغ من العمر 38 عاماً داخل بقايا العقار المحترق.
أعلنت شرطة كوينزلاند رسمياً أن العقار المتضرر بشدة هو مسرح جريمة نشط. تشير التحقيقات الأولية بقوة إلى أن الحريق تم إشعاله عمداً، وتتعامل الشرطة حالياً مع المأساة كجريمة قتل عنف منزلي.
تعتقد السلطات أن الرجل المتوفى البالغ من العمر 38 عاماً الذي وُجد داخل المنزل هو المشتبه به في إشعال الحريق القاتل.
لا يزال محققو وحدة الحرائق والمحققون الجنائيون في الموقع للبحث في الحطام وتحديد مصدر الاشتعال بالضبط. تحث الشرطة أي شخص لديه كاميرات مراقبة، أو لقطات من كاميرات السيارات، أو أي معلومات تتعلق بالأحداث التي أدت إلى الحريق في منتصف الليل على الاتصال فوراً بخط التبليغ عن الجرائم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

