طرابلس، ليبيا — قُتلت المصورة الليبية الشهيرة رندا صقر وصديقتها المقربة أريج السهلي بالرصاص في طرابلس يوم الاثنين، 17 أغسطس 2026، مما أثار صدمة في المجتمع المحلي وفي دوائر الإبداع الليبية.
وقع الحادث العنيف في العاصمة، حيث أطلق مسلحون النار قبل أن يفروا من المكان.
وصلت فرق الطوارئ الطبية إلى الموقع بعد تلقي تقارير عن إطلاق النار، لكن كلا المرأتين توفيتا متأثرتين بجراحهما في المكان قبل أن يتم نقلهما إلى منشأة طبية.
قامت قوات الأمن على الفور بفرض طوق أمني حول المنطقة لتأمين مسرح الجريمة، وجمع الأدلة الجنائية وبيانات الباليستيك لتحديد الأسلحة المستخدمة. تشير التقارير الأولية إلى أن السلطات تراجع بنشاط لقطات المراقبة القريبة وتقوم بمقابلة الشهود لإعادة بناء الجدول الزمني الذي أدى إلى الهجوم.
أثارت أخبار وفاة صقر موجة واسعة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أدان فنانون وصحفيون وناشطون عمليات القتل وقدموا تكريمًا لروايتها البصرية المؤثرة. كانت صقر معروفة على نطاق واسع بصحافتها التصويرية الجذابة، التي وثقت الحياة اليومية والمرونة الثقافية في ظل المشهد الاجتماعي والسياسي المعقد في ليبيا.
أطلقت السلطات المحلية ومسؤولو إنفاذ القانون تحقيقًا شاملاً في جريمة القتل لتحديد الدافع وراء إطلاق النار وتحديد الجناة. يدعو قادة المجتمع والمدافعون عن حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف لتحقيق العدالة للمتسببين في هذه الجريمة.
أعادت الوفيات المأساوية إحياء الحوار الوطني بشأن السلامة العامة وحماية المهنيين الإعلاميين والشخصيات الثقافية في المراكز الحضرية. أصدرت منظمات حقوق الإنسان بيانات تحث الوكالات الأمنية البلدية على تعزيز الدوريات وإعطاء الأولوية لسلامة الصحفيين والفنانين الذين يوثقون الحياة العامة في بيئات متقلبة.
يتم التخطيط لجمع تأبيني عام من قبل أعضاء من مجتمع الفنون المحلي لتكريم حياة وإرث كل من صقر والسهلي. يعتزم الزملاء تنظيم معرض استرجاعي يعرض صور صقر، لضمان استمرار تكريسها لتوثيق القصص الإنسانية في جميع أنحاء البلاد رغم المأساة المفاجئة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




