ستاد، ألمانيا — شهدت مدينة ستاد الألمانية الشمالية يوم الاثنين بعد الظهر، 29 يونيو 206، مشهدًا مروعًا بعد أن تحول نزاع مرير على الحضانة إلى إطلاق نار جماعي وحشي في منشأة محلية لرعاية الأطفال والشباب، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
الهجوم، الذي وقع في منشأة على شارع دانكرز بالقرب من هامبورغ، يُعتبر من بين أسوأ عمليات إطلاق النار الجماعي في البلاد في السنوات الأخيرة. أكدت السلطات أن جميع الضحايا الستة—أربع نساء ورجلين—كانوا موظفين في الملجأ أو في مؤسساته التابعة وقد تم إطلاق النار عليهم بطريقة باردة وعنيفة داخل المبنى.
وفقًا للمحققين ومسؤولي الأمن الإقليميين، كان المشتبه به، الذي تم التعرف عليه كمواطن ألماني يبلغ من العمر 45 عامًا ذو أصول تركية، قد وصل إلى المنشأة لموعد مقرر لمناقشة ترتيبات الحضانة لابنته التي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر. كانت الرضيعة ووالدتها حاضرتين في الموقع خلال الحادث لكنهما نجتا بأعجوبة من نيران الأسلحة.
قالت كاثرين شوال، رئيسة شرطة لونيبورغ، التي تقود التحقيق: "كان لدى الجاني موعد اليوم، إلى جانب العديد من الضحايا، لمناقشة ترتيبات الحضانة المستقبلية."
بدلاً من التوصل إلى حل، انتهى الاجتماع بمجزرة. هرع المستجيبون للطوارئ إلى الموقع ليجدوا أربعة أشخاص قد لقوا حتفهم عند الوصول. توفي شخص خامس بعد فترة وجيزة في الموقع، بينما توفي الضحية السادس متأثرًا بجروح حرجة بعد نقله إلى مستشفى قريب. أصيب شخص سابع في الهجوم لكنه يُبلغ بأنه في حالة مستقرة.
بعد إطلاق النار، حاول المشتبه به الفرار من الموقع في سيارة مرسيدس فضية تقودها امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا يُعتقد أن لها صلات وثيقة بأسرة الجاني.
أبلغ الشهود السلطات عن السيارة الفارة، مما أدى إلى مطاردة شرطة سريعة وديناميكية. أطلق الضباط ما لا يقل عن 15 رصاصة لتعطيل السيارة، مما أدى إلى انفجار إطارها الخلفي وإيقاف السيارة بشكل مفاجئ في شارع سكني محاط بالأشجار. أحاطت الشرطة المسلحة بالسيارة على الفور، وأمرت المشتبه به والسائق بالخروج تحت تهديد السلاح قبل احتجازهما. تم احتجاز ثلاثة أفراد منذ ذلك الحين في إطار العملية.
أدانت وزيرة الداخلية في ساكسونيا السفلى، دانييلا بيرنز، الفعل خلال مؤتمر صحفي، واصفة إياه بأنه "جريمة عنيفة للغاية بدم بارد" ناتجة عن مأساة خاصة. أوضحت الشرطة المحلية بشكل صريح أن الحادث لم يكن له خلفية سياسية أو متطرفة أو إرهابية، ولم يتم تصنيفه كجريمة قتل إناث، بل كان مأساة عائلية موسعة.
تم إغلاق المنشأة على شارع دانكرز، التي تقدم الإقامة المؤقتة وأنظمة الدعم للنساء الحوامل والأمهات الشابات، بشكل كبير بينما كان الخبراء الجنائيون في بدلات واقية بيضاء يبحثون في الشوارع المرصوفة بالحصى عن الأدلة. وقد وصل عمال الرعاية النفسية إلى الموقع لتقديم الدعم النفسي للناجين والسكان.
قدم كارستن بروكلمان، مسؤول محلي يتحدث باسم إدارة ستاد، تعازيه العميقة للضحايا وأحبائهم، شاكراً خدمات الطوارئ على استجابتها السريعة في احتواء ما كان وضعًا شديد التقلب والفوضى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

