الرياض، المملكة العربية السعودية — اجتاحت نيران مروعة مصنعاً لصناعة الأرائك في ضواحي العاصمة السعودية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 عاملاً مهاجراً بنغالياً وإصابة العديد من الآخرين.
اندلع الحريق خلال ساعات العمل يوم الاثنين، 10 أغسطس 2026، بسرعة، محولاً المنشأة الصناعية إلى جحيم مشتعل تغذيه المواد القابلة للاشتعال بشدة، ورغوة كثيفة، ومذيبات كيميائية مخزنة داخل المستودع.
وصف الشهود مشهداً من الفوضى المطلقة حيث تصاعد الدخان السام الكثيف إلى السماء، مما أعاق رؤية العمال داخل المصنع وقطع طرق الخروج الرئيسية. وبسبب الانتشار السريع للنيران والطبيعة القابلة للاشتعال لمخزون المصنع، أصبح العديد من العمال محاصرين في الأجزاء الخلفية من المبنى قبل أن يتمكنوا من الهروب.
هرعت وحدات الدفاع المدني السعودي إلى الموقع مع صهاريج المياه، وشاحنات الإنقاذ، وفرق إطفاء متخصصة. كافح المستجيبون للطوارئ لساعات للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى الممتلكات الصناعية المجاورة.
"بحلول الوقت الذي تمكن فيه رجال الإطفاء من اختراق الهيكل وتبريد الداخل، كان قد فات الأوان بالفعل بالنسبة للعديد من الموجودين بالداخل،" قال ضابط طوارئ محلي. "جعلت الحرارة والدخان الكيميائي الكثيف البقاء على قيد الحياة شبه مستحيل لأولئك العالقين في عمق المنشأة."
أرسلت أخبار الوفيات المأساوية صدمات عبر مجتمع المغتربين في الرياض وجلبت الحزن للعائلات التي تبعد آلاف الأميال في بنغلاديش. نشر مسؤولون من سفارة بنغلاديش في الرياض بسرعة وفداً إلى الموقع والمستشفيات المحلية للتحقق من هويات المتوفين ومساعدة الناجين.
أكد الممثلون أن جميع الضحايا الـ 16 كانوا من رعايا بنغلاديش الذين انتقلوا إلى الدولة الخليجية لدعم عائلاتهم في الوطن. تعمل السفارة بالتعاون مع السلطات السعودية لتسهيل إعادة جثث الضحايا وضمان المساعدة الطبية للمصابين.
أطلقت السلطات السعودية تحقيقاً رسمياً في سبب الحريق. تركز التحقيقات الأولية على الدوائر الكهربائية القصيرة المحتملة، بالإضافة إلى ما إذا كانت المنشأة تمتثل لمعايير الصحة والسلامة المهنية القياسية.
من المتوقع أن يفحص المحققون ما إذا كان المصنع مزوداً بأنظمة كافية لإخماد الحرائق، وأجهزة إنذار دخان تعمل، ومخارج طوارئ واضحة وغير معاقة.
لقد جدد الحادث المأساوي الدعوات من مجموعات حقوق العمال لتطبيق أكثر صرامة لمعايير السلامة عبر المناطق الصناعية في المنطقة لحماية العمال المهاجرين الضعفاء.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




