بيشاور، باكستان — تحولت ليلة هادئة إلى مشهد من الرعب في ضواحي بيشاور بعد أن ضربت غارة طائرة مسيرة مشبوهة منطقة سكنية في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، 30 يونيو 2026. أسفر الانفجار المستهدف عن مقتل امرأة واحدة وإصابة ستة من أفراد عائلتها، مما زاد من القلق الأمني المتزايد في المنطقة.
وقعت الغارة في منطقة باستاوانا التابعة لفرعية حسن خيل، وهي منطقة جبلية تقع على الحدود بين منطقتي بيشاور وكوهات.
وفقًا لمصادر محلية وشيوخ المجتمع، أصابت الغارة الجوية ملكية سكنية مباشرة، مما أوقع السكان في حالة من الذهول الكامل أثناء نومهم. هرع المستجيبون للطوارئ وسكان القرية المحليون على الفور إلى مكان الحادث لسحب الضحايا من الأنقاض.
تم سحب سبعة أفراد — جميعهم من نفس العائلة — من الحطام ونقلهم بشكل عاجل إلى المستشفى. إحدى الضحايا، التي تم التعرف عليها من قبل أحد شيوخ المجتمع على أنها زوجة ابن أحد السكان المحليين يدعى شير ماست، تعرضت لإصابات خطيرة، وللأسف توفيت متأثرة بجراحها.
بينما تم علاج أربعة من أفراد العائلة من إصابات طفيفة وتم إخراجهم في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، لا يزال اثنان من الضحايا في المستشفى. شير ماست وابنه البالغ من العمر 15 عامًا لا يزالان يتلقيان الرعاية الطبية في مستشفى ليدي ريدينغ في بيشاور.
تأتي الغارة القاتلة في ظل تصعيد حاد في التوترات عبر الحدود والإقليم. قبل ساعات من الحادث، تم الإبلاغ عن أنشطة عسكرية معقدة عبر الأجواء في مقاطعة خيبر بختونخوا. لقد أصبح المناخ الأمني الإقليمي متقلبًا بشكل متزايد، حيث تجد فرعية حسن خيل نفسها غالبًا في مرمى النيران.
قال ممثل المجتمع: "هذا تصعيد مرعب للسكان المدنيين المحليين. العائلات تدفع الثمن بسبب صراع غير متوقع يحدث فوق رؤوسنا مباشرة."
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المنطقة؛ فقد تضررت مسجد محلي جزئيًا في غارة طائرة مسيرة مشبوهة في أبريل، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي إصابات في تلك الحادثة.
قامت قوات الأمن والشرطة المحلية بفرض طوق أمني حول موقع الانفجار. التحقيق الرسمي في الأصل الدقيق للطائرة المسيرة وطبيعة الغارة المقصودة جارٍ حاليًا بينما تحاول السلطات تجميع الأحداث التي دمرت هذه المجتمع الحدودي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

