موري — غيمة من الحزن العميق غلفت المجتمع المحلي بعد حادث سير مدمر على المنحنيات الخطرة لطريق موري السريع الذي أودى بحياة 10 أفراد من عائلة واحدة، بما في ذلك النساء والأطفال.
وقع الحادث المميت في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الخميس، 9 يونيو 2026، عندما فقدت حافلة العائلة الصغيرة السيطرة بالقرب من منحنى حاد، وسقطت في وادٍ عميق.
وفقًا لشرطة الطرق المحلية، كانت العائلة عائدة إلى منزلها بعد رحلة يومية إلى محطة التلال الشهيرة عندما تعرضت المركبة لعطل واضح في المكابح أثناء نزول حاد ومتعرج. أفاد الشهود أنهم رأوا الحافلة تكافح للتفاوض على منحنى حاد قبل أن تنحرف عن حافة الطريق غير المحمية وتتدحرج عدة مئات من الأقدام أسفل المنحدر الصخري.
هرعت فرق الإنقاذ والمتطوعون المحليون إلى الموقع، متسلقين المنحدر الحاد للوصول إلى الحطام المشوه. "كان التأثير كارثيًا،" قال مسؤول إنقاذ كبير في الموقع. "على الرغم من التحرك الفوري لفرق الطوارئ، فإن السقوط الحاد ترك فرصة ضئيلة للنجاة لمعظم من كانوا داخلها."
تم إعلان وفاة ثمانية ركاب في الموقع، بينما توفي اثنان آخران بشكل مأساوي متأثرين بإصاباتهم الحرجة أثناء نقلهما إلى المستشفى. نجا راكبان متبقيان من السقوط لكنهما لا يزالان في حالة حرجة تحت الرعاية المركزة.
أرسلت أخبار الكارثة صدمات عبر مسقط رأس العائلة، حيث تجمع الجيران والأقارب في disbelief بينما تم إحضار الجثث. لقد ترك فقدان ثلاثة أجيال - الأجداد، والآباء، والأطفال - في فترة بعد ظهر واحدة المجتمع مدمرًا تمامًا.
فتحت السلطات المحلية تحقيقًا رسميًا في ميكانيكا المركبة وظروف الجزء من الطريق السريع الذي وقع فيه الحادث.
أعادت المأساة إشعال النقاش العام المكثف بشأن معايير السلامة على الطرق المزدحمة المؤدية إلى موري. المنطقة، المعروفة بانحداراتها الحادة، والطقس غير المتوقع، والمنحنيات الحادة، تستقبل ملايين السياح سنويًا، ومع ذلك تفتقر العديد من أقسام الطريق إلى حواجز تصادم كافية وعلامات تحذيرية.
يدعو دعاة سلامة الطيران والنقل الحكومة إلى فرض شهادات لياقة أكثر صرامة للحافلات التجارية وحافلات الركاب التي تعمل في المناطق الجبلية، إلى جانب تركيب حواجز حماية معززة على المنحنيات المعروفة بأنها خطرة لمنع المزيد من المآسي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

