كييف، أوكرانيا — قُتلت امرأة وأصيب مدنيان آخران بعد أن شنت روسيا هجومًا صاروخيًا وطائرات مسيرة سريع الحركة ليلاً يستهدف عاصمة أوكرانيا في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء، 8 يوليو 2026.
أدى الهجوم إلى سلسلة من الانفجارات القوية التي ترددت أصداؤها في جميع أنحاء المدينة قبل أن يتم تفعيل صفارات الإنذار، مما دفع السكان المرعوبين إلى الفرار إلى محطات المترو تحت الأرض بحثًا عن الأمان.
وفقًا لإدارة المدينة العسكرية في كييف وخدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية، تسبب القصف العنيف في أضرار هيكلية شديدة وأشعل حرائق كبيرة في منطقتين رئيسيتين على الأقل من العاصمة.
في منطقة سفياتوشينسكي، أشعل الهجوم حرائق في مبنى إداري ومرافق تخزين متعددة، مما أسفر عن إصابتين، حيث احتاج أحد الضحايا إلى دخول المستشفى على الفور. كما تسبب الحطام المتساقط من الاعتراض في اشتعال النيران في تعاونية جراج قريبة وألحق أضرارًا بالبنية التحتية الحيوية للنقل العام، بما في ذلك الترام المحلي.
في الوقت نفسه، استهدفت مرافق تخزين منفصلة في منطقة ديسنيانسكي، مما أجبر فرق الطوارئ على التوجه إلى الموقع للسيطرة على الحرائق المت spreading.
في وقت لاحق من الصباح، أكد المسؤولون بشكل مأساوي أن امرأة فقدت حياتها في الهجوم. "للأسف، تلقينا تأكيدًا بأن امرأة قُتلت في هجوم الليلة الماضية،" صرح تيمور تكاتشينكو، رئيس إدارة المدينة العسكرية في كييف، الذي قدم أعمق تعازيه لعائلة الضحية.
أفادت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم على كييف كان جزءًا من هجوم ليلي أوسع وأكثر تعقيدًا في جميع أنحاء البلاد. وذكرت التقارير أن القوات الروسية أطلقت خمسة صواريخ باليستية من طراز إسكندر-م/أس-400 إلى جانب صاروخين مضادين للرادار من طراز خ-31ب و169 طائرة مسيرة هجومية وطائرات خداع من أنواع مختلفة.
بينما تمكنت وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية من اعتراض أو تشويش 139 من الطائرات المسيرة القادمة، تمكنت السرعة والمسار للصواريخ الباليستية من اختراق الدفاعات المحلية في أربعة مواقع منفصلة.
"العدو يهاجم العاصمة بصواريخ باليستية. ابقوا في الملاجئ،" حذر عمدة كييف فيتالي كليتشكو السكان عبر تيليجرام خلال ذروة الفوضى منتصف الليل.
لاحظ المحللون في مجال الطيران والجغرافيا السياسية أن توقيت الهجوم بدا محسوبًا. فقد وقع الهجوم على كييف بعد ساعات فقط من افتتاح قمة حلف الناتو الحاسمة في أنقرة، تركيا، حيث يجتمع المسؤولون الأوكرانيون مع القادة الغربيين لتأمين أنظمة دفاع جوي أقوى وزيادة المساعدات العسكرية.
بينما تستمر جهود الإغاثة وتقوم الفرق بإزالة الحطام من شوارع كييف المتضررة، فإن الهجوم يعد تذكيرًا صارخًا بالخطر المستمر الذي يواجه السكان المدنيين في العاصمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

