مدينة غزة، فلسطين — قُتل ما لا يقل عن ستة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون مساء يوم السبت، 6 يونيو 2026، بعد أن استهدفت غارة جوية إسرائيلية مخيمًا للاجئين يؤوي عائلات نازحة في غرب مدينة غزة. وتضيف هذه الحادثة إلى حصيلة متزايدة من الضحايا في ظل الظروف المتقلبة في المنطقة.
وقع الهجوم في حي الرمال، الواقع في القطاع الغربي من مدينة غزة. ووفقًا لمصادر أمنية وطبية فلسطينية، أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية على الأقل صاروخين على خيمة منصوبة بالقرب من مدرسة الرمال الإعدادية للبنين. وقد تم استخدام المنطقة بشكل مكثف كمخيم مؤقت للمدنيين الذين يبحثون عن ملاذ من الأعمال العدائية الإقليمية المستمرة.
وصف شهود عيان محليون مشهدًا من الفوضى المفاجئة حيث دمر الانفجار المأوى المستهدف تمامًا وألحق أضرارًا جسيمة بعدد من الخيام المؤقتة المحيطة.
أكدت الطواقم الطبية أن الضحايا الستة شملوا امرأتين. هرع المستجيبون للطوارئ بنقل ما لا يقل عن 15 مصابًا إلى مراكز طبية قريبة، وخاصة مستشفى الشفاء. وأشار مسؤولو المستشفى إلى أن الغالبية العظمى من المصابين كانوا من الأطفال، مع الإبلاغ عن أن عدة حالات كانت حرجة أو خطيرة.
تأتي الغارة في فترة من الاستقرار المتوتر. بينما تم تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار رسمي في أكتوبر 2025، أفادت السلطات المحلية ومجموعات المراقبة بحدوث توترات شبه يومية وتصعيد حاد في القصف الجوي المحلي الذي يستهدف المناطق السكنية والتجمعات المدنية.
أظهرت بيانات أصدرتها السلطات الصحية في غزة يوم السبت أنه منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 951 فلسطينيًا وأصيب ما يقرب من 3000 آخرين في تصعيدات لاحقة. تدفع الخسائر الأخيرة الحصيلة الشاملة للوفيات منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,961.
لم تصدر قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) بيانًا فوريًا يتناول مباشرة غارة مخيم مدرسة الرمال. ومع ذلك، في ردود على عمليات موازية أجريت في جميع أنحاء مدينة غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمسكت القوات العسكرية بموقفها بأن نشراتها التكتيكية تستهدف فقط العقد العملياتية المحددة والمقاتلين النشطين داخل الجيب.
ظلّت فرق الدفاع المدني في الموقع حتى ليلة السبت، حيث كانت تقوم بإزالة الحطام وتأمين محيط المخيم المتضرر لضمان عدم وجود ضحايا إضافيين محاصرين تحت بقايا المخيم الممزقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

