كوسكو، بيرو—سقطت حافلة تحمل سياحاً دوليين من جرف شديد الانحدار في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل عشرة ركاب. كانت المركبة تسير على طريق جبلي ضيق خارج كوسكو عندما انحرفت عن الحافة وسقطت في وادٍ. وصلت فرق الطوارئ المحلية لتجد الحافلة مدمرة تماماً في أسفل المنحدر. لا يزال سبب الحادث قيد التحقيق، على الرغم من أن الشرطة تبحث حالياً في تقارير عن ضباب كثيف وعطل ميكانيكي.
توجد الحطام في منطقة تتميز بتضاريس صعبة، مما أعاق جهود الإنقاذ بشكل كبير. كان على المسعفين ورجال الإطفاء النزول بالحبال إلى جانب الجرف للوصول إلى الركاب الناجين واستعادة المتوفين. يُعرف الطريق بانعطافاته الضيقة والمتعرجة التي توفر الوصول إلى مواقع سياحية شهيرة لكنها تفتقر إلى الحواجز الكافية. كانت هذه الطريق بالذات موقعاً لعدة حوادث في السنوات الأخيرة، مما أثار انتقادات من دعاة السلامة الإقليمية.
يقوم موظفو المستشفى في كوسكو حالياً بمعالجة الناجين الذين تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف الجوية والأرضية. لا يزال العديد من الأفراد في حالة حرجة مع إصابات شديدة. لم يتم الإفراج عن هويات المتوفين انتظاراً لإخطار سفاراتهم المعنية. يعمل مسؤولو القنصلية مع السلطات المحلية لتنسيق إعادة جثث الضحايا.
احتجزت الشرطة سائق الحافلة للاستجواب بشأن ظروف المغادرة والصيانة الميكانيكية للأسطول. تشير الفحوصات الأولية للحافلة إلى أن نظام الفرامل قد يكون قد فشل على المنحدر. تم إصدار أمر لشركة النقل بتعليق جميع العمليات حتى يتم الانتهاء من تدقيق السلامة الشامل. يقوم المدعون الإقليميون الآن بمراجعة تاريخ الشركة بحثاً عن أي إهمال محتمل.
لقد ألقت المأساة بظلالها على قطاع السياحة في كوسكو، الذي يشهد حالياً موسم ذروة. يدعو مشغلو الجولات السياحية المحليون إلى تحديث عاجل للبنية التحتية وزيادة الرقابة على شركات النقل. وعد المسؤولون الحكوميون بإجراء تحقيق كامل في الحادث، على الرغم من عدم تقديم جدول زمني للنتائج.
لا يزال موقع الحادث تحت سيطرة الشرطة بينما تقوم الفرق الجنائية بتوثيق المشهد. لا تزال عملية استعادة الممتلكات الشخصية والأمتعة من الوادي جارية ولكنها صعبة بسبب الطبيعة العمودية للتضاريس. يبقى الطريق مغلقاً أمام جميع حركة المرور للسماح لوحدات الاسترداد الثقيلة بالوصول إلى المنطقة.
كان سكان من قرية قريبة هم أول من أبلغ عن صوت الحادث وساعد الناجين قبل وصول المساعدة المهنية. كانت رواياتهم حيوية في إعادة بناء الدقائق الأخيرة من الرحلة. تأخرت الاستجابة الطارئة الأولية لمدة تقارب الساعة بسبب نقص إشارة الهاتف المحمول في الجزء النائي من الطريق.
أعلنت الحكومة الإقليمية حالة الطوارئ في المقاطعة المتضررة بينما تتعامل السلطات مع تداعيات الحادث. تركز الجهود الليلة على الرعاية الطبية للناجين والحفاظ على الأدلة. سيواصل المحققون عملهم في قاع الوادي عند ضوء الفجر غداً.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

