باكستان - باجور — هز حادث جوي مأساوي المنطقة الحدودية المتقلبة في خيبر باختونخوا بعد ظهر يوم الأحد، 28 يونيو 2026، عندما هاجمت طائرة مسيرة يُشتبه بأنها مسلحة منزلاً سكنياً، مما أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر تسع سنوات وإصابة امرأة بجروح خطيرة. وقع الهجوم في منطقة إنام خورو تشيناغي النائية في تحصيل وار ماموند، الواقعة ضمن منطقة باجور على طول الحدود الباكستانية الأفغانية.
وفقًا لمصادر الشرطة المحلية وسكان الحي، ظهرت الطائرة بدون طيار من موقع غير معروف قبل أن تطلق قذيفة متفجرة مباشرة على منزل أحد السكان المحليين يدعى حيات الله.
تمزق الانفجار على الفور المجمع السكني. أصيب مهران، ابن حيات الله البالغ من العمر 9 سنوات، بجروح قاتلة وتوفي في المكان. بينما تعرضت عضو آخر من الأسرة، الطاهيرة بيبي البالغة من العمر 35 عامًا، لجروح شديدة بسبب الشظايا وصدمات نتيجة الانفجار المفاجئ.
هرع الجيران المرعوبون إلى مكان الحادث بعد الانفجار لسحب الضحايا من الهيكل المتضرر. تم نقل كل من الطفل المتوفى والمرأة المصابة بعد ذلك عبر تضاريس وعرة إلى مستشفى المقر الرئيسي للمنطقة (DHQ) في خار لتقييم طبي وعلاج طارئ.
أكد مسؤول شرطة رفيع المستوى تفاصيل الهجوم، مشيرًا إلى أن فريقًا مخصصًا من مركز شرطة وار ماموند تم نشره بسرعة إلى الموقع لتطويق المنطقة وجمع الأدلة الجنائية.
تجري قوات الأمن حاليًا تحقيقًا شاملاً في مسار الطيران وخصائص الحمولة للطائرة المسيرة. في هذه المرحلة، تشير السلطات إلى أنه لا يزال غير مؤكد من الذي قام بتشغيل الطائرة، من أين تم إطلاقها، أو ما هو الدافع المحدد وراء استهداف المنزل المدني. لم تتبنى أي مجموعة متمردة أو جهة حكومية المسؤولية عن نشر الطائرة.
لقد أثار الهجوم القاتل بعد الظهر حالة من الذعر الشديد والغضب الواسع في جميع أنحاء باجور. أعرب شيوخ القبائل، والمشرعون، والقادة السياسيون عن قلقهم الشديد بشأن طبيعة التهديدات الأمنية المتطورة في المناطق القبلية الحدودية.
شجب شخصيات محلية بارزة - بما في ذلك رئيس مجلس أمان باجور صاحب زاده هارون رشيد، والنائب في حزب باكستان تحريك إنصاف (PTI) الدكتور حميد الرحمن، والمتحدث باسم الحزب الوطني الشعبي (ANP) عبيد الله خان سالارزاي - الحادث بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي. واصفين استهداف منزل مدني بأنه "غير مقبول وغير محتمل"، اتحد القادة في أصواتهم للمطالبة بتحقيق شفاف، وزيادة الحماية الحكومية، وتعويض مالي فوري للعائلة المكلومة.
تشكل المأساة تصعيدًا مقلقًا في المنطقة. على مدار الأشهر القليلة الماضية، شهدت عدة مناطق حدودية في باجور، وخاصة ضمن تحصيل وار و لوي ماموند، سلسلة من الحوادث المشابهة بالطائرات المسيرة والحوادث عبر الحدود التي وضعت مرارًا المدنيين الأبرياء، وخاصة النساء والأطفال، مباشرة في مرمى النيران.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

