أديس أبابا، إثيوبيا — اجتاح انزلاق أرضي مدمر triggered by heavy overnight rainfall ديرًا تاريخيًا على تلة في منطقة أمهرة شمال إثيوبيا في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، 3 أغسطس 2026، مما أسفر عن مقتل 14 مصلٍّ وإصابة العديد من الآخرين.
وقعت المأساة حوالي الساعة 7:00 صباحًا في دير تسدقاني دبر متمق (المعروف أيضًا بدير تسدقاني مريم الأرثوذكسي) الواقع في سلا دينغاي، على بعد حوالي 200 كيلومتر (124 ميل) شمال شرق العاصمة، أديس أبابا.
تجمع مئات الحجاج في الموقع للمشاركة في طقوس تطهير بالماء المقدس، وهي ممارسة تقليدية يسعى من خلالها المصلون إلى الشفاء الروحي والتخلص من الأمراض المزمنة. تسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة بالرعد والبرق في تحريك كتل ضخمة من الصخور والطين الثقيل من الجبل المجاور، مما أدى إلى سقوطها مباشرة على الحشد المتجمع.
توفي أربعة عشر مصلٍّ كانوا يصلون بالقرب من جانب الجبل على الفور عندما غمر الانزلاق الطيني جزءًا من المجمع، وتم تأكيد جميع حالات الوفاة الأربعة عشر مباشرة في مكان الحادث. بينما تم دفن 11 من الضحايا المتوفين في أراضي الدير، تم نقل رفات الآخرين إلى مدنهم الأصلية.
بالإضافة إلى ذلك، أصيب ما لا يقل عن خمسة أشخاص خلال الكارثة، وتم نقل الأكثر إصابة إلى مستشفى دبر برهان—الموجود في عاصمة منطقة شمال شوا—لتلقي العلاج الطبي العاجل. بعد الحادث، تم نشر فرق إدارة الكوارث المتخصصة وموظفي الطوارئ بسرعة لإزالة الحطام الثقيل وقيادة عمليات البحث والإنقاذ المستمرة.
"توفي أربعة عشر مصلٍّ كانوا يصلون في الدير على الفور بسبب الكارثة،" صرح ميغابي هاديس نيكا تيبب أبابو، المدير العام للأبرشية، مشيرًا إلى الصعوبة الشديدة في تحديد بعض الضحايا تحت الحطام الثقيل.
تعيش إثيوبيا حاليًا في خضم موسم الأمطار الرئيسي، المعروف محليًا باسم كيريمت، والذي يمتد عادة من يونيو إلى سبتمبر. تؤدي الأمطار الغزيرة خلال هذه الفترة غالبًا إلى فيضانات شديدة وعدم استقرار التربة القاتل عبر التضاريس الجبلية الريفية. تواصل السلطات المحلية مراقبة أنماط الطقس وتحذر المجتمعات المقيمة بالقرب من المنحدرات الشديدة من ضرورة البقاء يقظة ضد أي حركة أرضية أخرى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




