وصلت العاصفة إلى ريفيرا مثل ستارة سُحبت فجأة عبر السماء الشمالية. اجتاحت الرياح الشوارع قبل الفجر، مثنية الأشجار ضد خطوط الطاقة بينما كانت الأمطار الغزيرة تضرب الأسطح ونوافذ المتاجر. بحلول الصباح، كانت أجزاء من الإدارة تحت حطام متناثر، لافتات مكسورة، وبرك من المياه الموحلة تتجمع على الطرق المتضررة.
أكدت السلطات أن العواصف الرعدية الشديدة تسببت في أضرار كبيرة للمنازل والأعمال التجارية في جميع أنحاء إدارة ريفيرا بعد أن تحرك الطقس العنيف عبر شمال أوروجواي خلال الليل. استجابت فرق الطوارئ لتقارير عن انهيار مواد السقف، ونوافذ محطمة، وممتلكات تجارية غارقة بينما خرج السكان لتقييم العواقب تحت سحب داكنة لا تزال معلقة فوق المنطقة.
شهدت عدة أحياء انقطاعًا مؤقتًا للتيار الكهربائي بعد أن تسببت الرياح القوية في إلحاق الضرر بالبنية التحتية الكهربائية وإسقاط الأشجار على خطوط المرافق. قضى العمال البلديون ساعات في إزالة الشوارع المسدودة بينما ساعد رجال الإطفاء الأسر التي تعرضت منازلها لأضرار هيكلية خلال الفترة الأكثر شدة من العاصفة.
وصف أصحاب الأعمال في المناطق المتضررة وصولهم إلى داخل متاجر غارقة وأرصفة متضررة في وقت مبكر من الصباح. في بعض المناطق، تمزق السقف المعدني من المباني وحمله عبر الشوارع بواسطة هبات قوية. تأخرت المطاعم والمتاجر الصغيرة في فتح أبوابها بينما كانت فرق التنظيف تزيل الزجاج المكسور والمياه الراكدة من المداخل.
أفاد خبراء الأرصاد الجوية أن نظام العاصفة تطور بسرعة، مما جلب أمطارًا مركزة ورياحًا قوية قادرة على إنتاج دمار محلي عبر المناطق الحضرية والريفية في ريفيرا. حثت السلطات السكان على توخي الحذر حيث كانت الظروف الجوية غير المستقرة لا تزال ممكنة طوال اليوم.
بالنسبة للعديد من السكان، حولت العاصفة الشوارع المألوفة إلى مساحات غير مؤكدة تتسم بالحطام والصمت. كانت الأسر تكنس المياه من أبوابها الأمامية بينما تجمع الجيران بجانب المنازل المتضررة يتحدثون عن صوت الرياح التي هزت النوافذ طوال الليل. حمل الصباح كل من الإرهاق والراحة لأن الأضرار لم تزداد سوءًا.
استمرت خدمات الطوارئ في تقييم حالة البنية التحتية عبر الإدارة، لا سيما في المناطق التي overflowed فيها أنظمة الصرف الصحي وأصبحت الهياكل الضعيفة تشكل مخاطر مستمرة. كما عملت شركات المرافق على استعادة الكهرباء للأسر التي لا تزال بلا طاقة بعد العاصفة.
بحلول فترة ما بعد الظهر، عادت حركة المرور ببطء إلى المناطق التجارية المتضررة بينما استمرت عمليات التنظيف تحت أمطار متقطعة. أفادت السلطات أن جهود المراقبة ستظل نشطة بينما تتحرك أنظمة الطقس عبر شمال أوروجواي في الأيام المقبلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

