تقول تيليكس إن المذيع العام المجري M1 ونظام MTVA أصبحا، بعد الإصلاحات في عام 2015، أداة رئيسية في آلة الدعاية الحكومية - وغالبًا ما تتجاوز المعايير الصحفية وتعتمد على محتوى مضلل أو مُفبرك.
تسلط الوسيلة الضوء على عدة حالات "مزرية" تقول إنها تظهر كيف تم إنتاج الدعاية وتطبيعها:
إنشاء أخبار مزيفة: تشير إلى حالة سابقة حيث تم إنتاج مقطع إخباري مُعالج، وتلاحظ أن نفس الشخص حصل لاحقًا على جائزة "مراسل العام" الداخلية على الرغم من الجدل حول تلاعب الأخبار. تغطية مضللة للاحتجاجات: تصف تيليكس لحظات عندما فشلت التقارير المباشرة للمذيع في إظهار الاحتجاجات التي رأى المشاهدون لاحقًا في البثوث اللاحقة، مما يشير إلى عرض انتقائي أو غير كفء استفاد من السرد الحكومي. برامج ذات طابع حربي "رعب الحرب": تنتقد برنامجًا تقول تيليكس إنه دفع برسالة سياسية قوية حول بقاء المجر خارج الحرب، مع التركيز بشكل كبير على تجنيد أوكرانيا ومعاناة المدنيين مع الإشارة إلى الهجمات الروسية بشكل متقطع. كما تدعي أن الكثير من لقطات التجنيد جاءت من مصادر غير موثوقة مثل قنوات تيليجرام. مزاعم تصعيدية مرتبطة بالسياسة الانتخابية: تنتقد تيليكس الطريقة التي تم بها بث التوقعات السياسية - المقدمة كما لو كانت "سيناريوهات" قابلة للتصديق - بما في ذلك مزاعم تم تأطيرها كبداية محتملة لـ "الحرب العالمية الثالثة" اعتمادًا على الحكومة المجرية التي تكون في السلطة. محتوى دعاية مُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي: كما تدعي أن M1 استخدمت مواد حملات سياسية تضمنت أرقامًا تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يجعل من غير الواضح أين انتهى تقرير المذيع وأين بدأت مواد الحملة.
تستخدم تيليكس هذه الأمثلة لت argue أن التلفزيون العام المجري لم يعمل لسنوات كخدمة بث عامة محايدة، بل كقناة موثوقة للرسائل المتوافقة مع الحكومة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

