دمشق، سوريا — تشير التقارير الأولية القادمة من العاصمة السورية إلى أن ما لا يقل عن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 11 آخرون بجروح خطيرة بعد انفجار قوي داخل مقهى مزدحم بالقرب من قصر العدل الشهير.
الهزة المفاجئة، التي اهتزت لها المنطقة الحكومية المأهولة بكثافة والمحمية بشكل كبير، أدت إلى تعبئة فورية لخدمات الطوارئ الطبية الإقليمية وأفراد الأمن.
وقع الانفجار خلال ساعات الذروة بعد الظهر في مقهى شعبي يقع في شارع النصر في منطقة المرجح، التي تبعد بضعة أمتار فقط عن المدخل الرئيسي لمجمع قصر العدل. المنطقة تتردد عليها بكثافة المحامون وموظفو المحكمة والزوار الذين ينتظرون مواعيد قضائية، مما يجعل عدد الضحايا المدنيين مأساويًا بشكل خاص.
وفقًا للتقارير الأولية من مكان الحادث، انفجرت عبوة ناسفة داخل المنشأة، مما أدى إلى تحطيم النوافذ الزجاجية وتمزيق الداخل. ترددت صفارات الإنذار في وسط دمشق بينما كانت سيارات الإسعاف تتنقل عبر حركة المرور الكثيفة لإجلاء الجرحى إلى المستشفيات المحلية، بما في ذلك مستشفى المواساة.
قال أحد أصحاب المتاجر المحليين: "ركضت إلى المكان ورأيت أشخاصًا ملقين على الأرض مع تجمع الدماء حولهم في كل مكان"، واصفًا الآثار الفورية للانفجار.
بينما تشير الأرقام الأولية إلى مقتل أربعة وإصابة 11، حذر العاملون في المجال الطبي الذين يعالجون الضحايا من أن العديد من الجرحى لا يزالون في حالة حرجة، مما يشير إلى أن أعداد الضحايا قد تتقلب مع استمرار جهود الطوارئ.
وصلت قوات الأمن الداخلي والفرق الجنائية بسرعة لتطويق المنطقة، مما أدى إلى حجب الوصول إلى قصر العدل مؤقتًا للبحث عن أي مخاطر ثانوية وبدء تحقيق شامل. تقوم السلطات حاليًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة الخاصة والعامة من الشوارع المحيطة لتتبع تحركات الأفراد الذين يدخلون ويخرجون من المقهى قبل الانفجار.
لم تعلن أي مجموعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. لقد جذب الموقع البارز للانفجار—بالقرب من المركز القضائي المركزي للدولة السورية—التحليل الفوري من قبل المحللين الأمنيين.
لقد كان قصر العدل ومحيطه هدفًا تاريخيًا لعمليات التمرد البارزة. بينما تغيرت تدابير الأمن في العاصمة بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، لا تزال خلايا نائمة وشبكات معارضة للحكومة تشكل تهديدًا. تقدم هذه الأنشطة المستمرة تحديًا دائمًا لجهود الإدارة البلدية للحفاظ على السلامة العامة المطلقة.
وصل محافظ دمشق ماهر مروان إلى درجات المحكمة بعد فترة وجيزة من الحادث، مؤكدًا أن تحقيقًا جنائيًا نشطًا جارٍ ووعد بأن الفاعلين وراء العنف سيتم ملاحقتهم ومحاسبتهم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

