تقول خدمة الأمن السويدية إنها أغلقت عملية تجسس روسية كانت تهدف إلى التأثير على صنع القرار وتشويه سمعة السويد، بينما تؤثر أيضًا على شركائها في الاتحاد الأوروبي والناتو. وتقول الخدمة إن النشاط الاستخباراتي الروسي من المتوقع أن يزداد، خاصة عبر قطاعات مثل إمدادات الطاقة والاتصالات والنقل الحيوي، مما قد يكون له آثار أوسع تتجاوز السويد. كما تحذر من أن روسيا قد تستخدم منصات غير رسمية، مثل شبكات الشتات والمؤسسات والهجمات السيبرانية، إلى جانب المعلومات المضللة والتخريب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)


