في 25 مايو 2026، أعلنت السويد عن وضعها الرسمي كأول دولة "خالية من التدخين" في العالم، محققةً انخفاضًا غير مسبوق في انتشار التدخين، حيث أصبح 3.7% بين البالغين. يُعزى هذا الإنجاز إلى السياسات الصحية العامة القوية في البلاد، والاستخدام الواسع للمنتجات التبغية الخالية من الدخان مثل السنس، واستراتيجيات تقليل الأضرار التقدمية التي تشجع على البدائل الصحية.
أفاد المجلس السويدي للمعلومات حول الكحول والمخدرات (CAN) بهذه النتائج، مشيرًا إلى العلاقة الطويلة الأمد للسويد مع السنس، الذي حل محل التدخين كوسيلة رئيسية لاستهلاك النيكوتين. يستخدم حوالي 60% من الرجال السويديين و10% من النساء السنس، مما يسهم في انخفاض كبير في الأمراض المرتبطة بالتبغ.
أشاد الدكتور كارل فاجرستروم، عالم النفس السريري المعروف بتطوير اختبار فاجرستروم للاعتماد على النيكوتين، بسياسات الصحة العامة في السويد، مؤكدًا أنها أنقذت العديد من الأرواح من خلال توفير بدائل أكثر أمانًا للتدخين.
في خطوة استراتيجية العام الماضي، رفعت الحكومة السويدية الضرائب على السجائر بنسبة 10% بينما خفضت الضرائب على السنس بنسبة 20%، مما شجع المدخنين على التحول إلى بدائل أقل ضررًا. يتناقض هذا النهج بشكل حاد مع العديد من الدول الأوروبية، حيث شهدت معدلات التدخين انخفاضات متواضعة فقط بسبب السياسات التقييدية ضد المنتجات البديلة.
يؤكد النموذج السويدي على إمكانية الوصول إلى أشكال متنوعة من النيكوتين الخالي من الدخان، بما في ذلك أكياس النيكوتين الحديثة، التي لا تحتوي على التبغ وقد اكتسبت شعبية بين الفئات العمرية الشابة.
على الرغم من جهود صناعة التبغ لتكرار نجاح السويد، ستواجه العديد من الدول الأخرى تحديات في خلق بيئة مماثلة، ويرجع ذلك أساسًا إلى المواقف الثقافية المتنوعة تجاه استخدام التبغ. ومع ذلك، يأمل الخبراء أن تلهم إنجازات السويد استراتيجيات الصحة العامة العالمية التي تركز على تقليل الأضرار ومراقبة التبغ.
تضع قصة نجاح السويد البلاد كمثال رائد في معالجة القضايا الصحية العامة، مما يبرز الحاجة إلى سياسات مخصصة والوصول إلى بدائل أكثر أمانًا كأساس لمستقبل أكثر صحة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

