النبطية، لبنان—شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والمدفعية عبر منطقتي النبطية وبنت جبيل في 16 يوليو، مما أسفر عن وقوع إصابات متعددة. أفادت الفرق الطبية بتدفق مستمر من المصابين الذين يسعون للحصول على الرعاية الطارئة في المستشفيات المحلية. استهدفت الغارات مواقع متنوعة، بما في ذلك الأراضي الزراعية والبنية التحتية بالقرب من الطرق الرئيسية.
لقد زاد وتيرة العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. تم رؤية الطائرات المسيرة تحلق فوق القرى طوال اليوم، بينما قدمت وحدات المدفعية نيران تغطية كثيفة. وصف السكان في المناطق المتضررة الغارات بأنها دقيقة ولكنها مدمرة للهندسة المعمارية المحلية المتبقية.
تواجه المستشفيات في النبطية حالياً صعوبة في إدارة تدفق المرضى. لقد أعاقت نقص الإمدادات الطبية والوقود للمولدات قدرة الطاقم على إجراء العمليات الجراحية الطارئة. تتراوح إصابات الضحايا بين جروح الشظايا وإصابات الصدمات الناتجة عن انهيار الهياكل.
في بنت جبيل، كانت الهجمات تركز على المناطق التي حددتها القوات الإسرائيلية سابقاً كنقاط استراتيجية. تم الإبلاغ عن قصف مدفعي على أطراف عدة بلدات، مما أجبر الأسر المتبقية على البحث عن ملاذ في الأقبية. وقد فر العديد منهم بالفعل نحو مناطق أكثر أماناً في الشمال.
تأتي هذه التصعيدات على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة لتأمين هدنة دائمة. لم تصدر السلطات العسكرية تفصيلات دقيقة عن الأهداف، مشيرة إلى الأمن العملياتي. ويؤكدون أن الغارات هي رد على التهديدات الإقليمية وتهدف إلى تقويض قدرات المسلحين.
تتدهور الحالة الإنسانية في هذين المنطقتين بسرعة. تم قطع الوصول إلى الماء والغذاء والكهرباء بشكل كبير بسبب الوجود العسكري المستمر. وجدت المنظمات الإنسانية الدولية أنه من الصعب بشكل متزايد التنقل عبر نقاط التفتيش الأمنية للوصول إلى أكثر السكان تأثراً.
لاحظ المحللون العسكريون أن استخدام المراقبة بالطائرات المسيرة مع المدفعية الثقيلة يشير إلى تحول نحو استراتيجية اشتباك أكثر عدوانية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى إنشاء منطقة عازلة تمنع أي حركة لقوات المعارضة. بالنسبة للسكان العالقين بينهما، فإن الروتين اليومي يتحدد بصوت النيران الواردة.
لا تظهر الوضعية الحالية أي علامة على التهدئة. تستمر التحركات العسكرية في تعطيل شبكات الاتصال والنقل، مما يعزل العديد من القرى عن بقية البلاد. من المتوقع أن تصدر السلطات بيانات إضافية حول عدد الضحايا مع التحقق من التقارير الواردة من الميدان.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

