لندن، المملكة المتحدة — غمرت مجتمعًا في جنوب لندن حالة من الحزن بعد حادث كارثي وقع في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، 29 مايو 2026. فقد رجل وامرأة وطفل صغير حياتهم بشكل مأساوي بعد سقوطهم من الطوابق العليا لبرج سكني عالٍ.
أدى الحادث إلى استجابة طارئة ضخمة وفتح تحقيق عالي الأولوية من قبل شرطة العاصمة حيث يعمل المحققون بشكل محموم لجمع تفاصيل الحادث الذي أدى إلى السقوط المميت.
تم استدعاء خدمات الطوارئ — بما في ذلك ضباط شرطة العاصمة، وخدمة الإسعاف في لندن، وإسعاف الهواء في لندن — إلى المجمع السكني بعد قليل من الساعة 5:00 صباحًا بعد تقارير متوترة من الجيران الذين شهدوا السقوط أو اكتشفوا الضحايا على الرصيف أدناه.
على الرغم من وصول المسعفين وفرق الصدمات المتخصصة بسرعة، إلا أن الثلاثة — رجل بالغ، وامرأة بالغة، وطفل صغير — تعرضوا لإصابات كارثية وتم إعلان وفاتهم في مكان الحادث.
تم إنشاء حواجز شرطة على الفور، حيث تم إغلاق قاعدة البرج السكني المتعدد الطوابق والفناء المحيط به. وتم نصب خيام زرقاء جنائية بينما بدأ المحققون في تمشيط المنطقة بدقة بحثًا عن الأدلة.
بحلول منتصف الصباح، كان هناك شعور عميق بالصدمة والحزن يثقل كاهل الحي المتماسك. تجمع السكان المصدومون خارج شريط الشرطة، كثير منهم يبكون وهم ينظرون إلى البرج السكني الشاهق.
قال أحد سكان المجمع القدامى: "استيقظت على صوت صفارات الإنذار والصراخ. أن أكتشف أن عائلة — رجل وامرأة وطفل — توفوا بهذه الطريقة أمام نوافذنا هو أمر محزن للغاية. لا يمكنك أن تستوعب مأساة بهذا الحجم تحدث على عتبة دارك."
وصل قادة المجتمع المحلي ومستشارو الحزن إلى الموقع لتقديم الدعم للجيران والشهود الذين يعانون من صعوبة في معالجة أحداث الصباح المروعة.
أطلقت شرطة العاصمة تحقيقًا شاملًا، يقوده محققون متخصصون. في هذه المرحلة المبكرة، تحتفظ السلطات بعقل مفتوح بشأن الظروف الدقيقة للسقوط ولم يتم بعد الكشف عن هويات أو أعمار المتوفين، في انتظار التعرف الرسمي وإخطار الأقارب.
تقوم الفرق الجنائية حاليًا بفحص شقة في الطابق العلوي داخل البرج، مع التركيز على النوافذ والشرفات لتحديد نقطة الخروج. كما يقوم المحققون بإجراء استفسارات من باب إلى باب ومراجعة لقطات كاميرات المراقبة المحلية ولقطات جرس الباب الذكي لفهم الجدول الزمني الذي أدى إلى الساعة 5:00 صباحًا.
حث قائد الشرطة المحلي الجمهور على الامتناع عن التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي احترامًا للضحايا وعائلاتهم الممتدة.
توجهت السلطات بنداء قوي لأي شخص قد يكون قد سمع ضجة في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، أو من قد يمتلك لقطات كاميرا داش أو كاميرات أمان من المنطقة المجاورة، للتواصل مع شرطة العاصمة أو مع Crimestoppers بشكل مجهول.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

