كشف تحليل متعمق أن سيارتي مرسيدس G-Class الفاخرتين، اللتين تم استخدامهما في هجوم مسلح على دورية شرطة كوسوفو من قبل مسلحين صرب، هما في مركز تحقيق مقلق حول المناقصات العامة في صربيا. وقد أدى الهجوم، الذي أسفر عن مقتل الرقيب أفريم بونجاكو، إلى جذب الانتباه الوطني بسبب الأسلحة المستخدمة والروابط المشبوهة مع شخصيات سياسية صربية.
تتبع تحقيق سيارات الدفع الرباعي، الذي أبلغت عنه شبكة BIRN (شبكة التقارير الاستقصائية في البلقان)، المركبات إلى شركة تأجير مقرها بلغراد تُدعى Pent Rent. هذه الشركة جزء من شبكة أوسع مرتبطة بزفونكو فيسيلينوفيتش وميلا رادوئيتيش، وهما شخصان تم فرض عقوبات عليهما من قبل الولايات المتحدة بتهمة الجريمة المنظمة. على الرغم من نفي صربيا involvement في هجوم بانسكا، فإن الروابط بين الكيانات الحكومية والشركات الخاصة أثارت تساؤلات جدية بشأن الفساد المنهجي.
يُعتقد أن رادوئيتيش قد قاد الكمين وهو حاليا فار من العدالة في صربيا. وقد سلط التحقيق الضوء على العقود المربحة لشبكة Pent Rent، التي تركز بشكل أساسي على بنية الطاقة التحتية، مما يمكنها من السيطرة على السوق بينما تتلقى على ما يبدو تمويلا حكوميا كبيرا. تشير التقارير إلى أنه منذ عام 2021، حصلت شركة Elektroizgradnja Bajina Bašta، وهي شركة أخرى تحت هذه الشبكة، على 36 مناقصة عامة بقيمة تقارب 143 مليون يورو من الدولة الصربية.
من المهم أن العديد من هذه العقود تم منحها لشركة Pent Rent كمزايد وحيد، مما يثير القلق بشأن احتمال التواطؤ والممارسات غير الأخلاقية في منح المناقصات. تشير تداعيات هذه النتائج إلى أن شخصيات مؤثرة مثل رادوئيتيش وفيسيلينوفيتش كانت تعمل ليس فقط مع الحصانة ولكن أيضا بدعم من الموارد المدعومة من الدولة.
يعكس هذا التحقيق المستمر في المشهد السياسي والاقتصادي في صربيا مخاوف أوسع بشأن اندماج المجتمعات الصربية في كوسوفو، حيث لا تزال التوترات مرتفعة، وغالبا ما يُزعم الفساد المنهجي. مع تطور الأحداث، يزداد الضغط من أجل الشفافية والمساءلة في التعامل مع العقود العامة والعلاقات داخل المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

