أبلغ علماء آثار هواة مرتبطون بمؤسسة ليتبرا البولندية أن الاكتشاف تم أثناء الحفر تحت أرضية إقامة غورينغ في وكر الذئب، المجمع القيادي النازي في شمال شرق بولندا. ما بدأ كاكتشاف متعلق بالسباكة تحول إلى دليل على وجود بقايا بشرية، بما في ذلك جمجمة، تلاها اكتشاف هياكل عظمية إضافية خلال التحقيقات اللاحقة.
بعد أن أبلغ الفريق السلطات، قامت الشرطة ومحقق طبي بفحص الموقع والبقايا. خلصت السلطات إلى أن الدفن من المحتمل أن يسبق نهاية الحرب العالمية الثانية، ووصفتها بأنها تعود على الأرجح إلى الفترة بين الحرب العالمية الأولى واندلاع الحرب العالمية الثانية. وبسبب الحالة السيئة للعظام، قال المسؤولون إنه لم يكن من الممكن تحديد سبب واضح للوفاة.
كانت البقايا أيضًا ملحوظة لحالتها وترتيبها. قال المحققون والباحثون إنه لم يتم العثور على ملابس أو متعلقات شخصية، ومع وجود عدة هياكل عظمية تفتقر إلى الأيدي والأقدام (بينما احتفظ هيكل عظمي واحد على الأقل ببعض أصابع القدم)، ترك الخبراء ليفكروا في تفسيرات تتراوح بين التحلل إلى احتمال التشويه قبل الوفاة. على الرغم من الطبيعة المقلقة للاكتشاف، قالت الشرطة إنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن جريمة حديثة قد حدثت وأغلقت تحقيقها، بينما من المحتمل أن تستمر الدعوات لمزيد من الحفريات وأعمال التعرف حيث يسعى الباحثون لفهم الضحايا وكيف انتهى بهم الأمر مدفونين تحت إقامة زمن الحرب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

