ليما، بيرو — غمرت الأمطار الغزيرة غير المعتادة المناطق الجنوبية من ليما، مما أدى إلى غمر المنازل وتدمير البنية التحتية الحيوية، بينما تسببت الأنهار المتضخمة والانهيارات الطينية (هوايكوس) في تعطيل حركة المرور بشكل كبير عبر المناطق الجنوبية من بيرو.
ضربت الأمطار الغزيرة العاصمة خلال الليل، مما أدى بسرعة إلى تجاوز أنظمة الصرف الصحي وت triggering انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في عدة أحياء لأسباب تتعلق بالسلامة. من بين المناطق الأكثر تضرراً في جنوب ليما كانت فيلا إلسلفادور، تشوريّوس، فيلا ماريا ديل تريونفو، وسان خوان دي ميرا فلوريس. أفادت عشرات المنازل والأسواق المحلية والمدارس العامة بحدوث أضرار هيكلية وتجمع المياه، مما دفع السكان إلى تكديس أكياس الرمل وبناء حواجز مؤقتة للحفاظ على مياه الفيضانات المتزايدة.
خلال زيارة للمجتمعات المتضررة في فيلا إلسلفادور، أعلن المسؤولون الحكوميون الوطنيون عن حالة طوارئ فورية لعدة مناطق في جنوب ليما وكذلك للمقاطعات الجنوبية المتضررة. أكدت السلطات أنه على الرغم من عدم وجود وفيات فورية في العاصمة، إلا أن أكثر من 300 فرد تعرضوا لأضرار كبيرة في الممتلكات أو فقدان كامل لممتلكاتهم الشخصية.
تهدف هذه الإعلان إلى تسريع تمويل الطوارئ، وتحريك المساعدات الإنسانية، ونشر الآلات الثقيلة لإزالة الحطام وضخ المياه من الشوارع السكنية المغمورة.
بعيداً عن العاصمة، تسببت الظروف الجوية القاسية في دمار شديد عبر المناطق الجنوبية، بما في ذلك أريكويبا، موكغوا، وإيكا. اجتاحت الأنهار المتضخمة ضفافها، مما أدى إلى غمر الأراضي الزراعية والبلدات القريبة. أدت الأمطار الغزيرة في الجبال إلى حدوث انهيارات أرضية ضخمة (هوايكوس) التي أودعت الطين والصخور على الممرات الرئيسية، مما علق مئات المركبات وقطع الطرق الرئيسية التي تربط جنوب بيرو بالعاصمة.
لا يزال المعهد الوطني للدفاع المدني (INDECI) وفرق الاستجابة للطوارئ في حالة تأهب قصوى حيث يحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأمطار المستمرة قد تؤدي إلى مزيد من ارتفاعات الأنهار والانزلاقات الأرضية عبر المناطق الجنوبية والساحلية في البلاد.
استجابةً للأزمة المتزايدة، بدأت المنظمات الإنسانية ومجموعات المتطوعين المحلية في إقامة ملاجئ مؤقتة ومراكز توزيع لتزويد الأسر المتضررة بالمياه الصالحة للشرب، وحزم الطعام، وأغطية جافة. وقد أشار الخبراء البيئيون إلى أن هذه الفيضانات غير الموسمية تسلط الضوء على الزيادة في ضعف البنية التحتية الحضرية أمام الأحداث الجوية القاسية، مما يثير الدعوات للاستثمار على المدى الطويل في تحديث أنظمة الصرف واستقرار المنحدرات لحماية المجتمعات الضعيفة من صدمات المناخ المستقبلية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




