كابول، أفغانستان—هز الانفجار المنطقة الحادية عشرة من الشرطة حوالي منتصف النهار يوم الجمعة. استهدف الانفجار منطقة تقع بالقرب من مدرسة محلية للبنين وم residence شخصية رفيعة في طالبان.
أفاد الشهود بحدوث دوي عالٍ دفع السكان للبحث عن مأوى. شهد الموقع، الذي يقع في منطقة عالية الأمن، زيادة سريعة في عدد أفراد طالبان والمركبات العسكرية.
وصلت قوات الأمن التابعة لطالبان خلال دقائق لتطويق المنطقة المجاورة. أظهرت اللقطات التي تم التقاطها بعد الحدث مقاتلين ينقلون شخصًا مصابًا بعيدًا في مركبة رينجر.
تعود residence بالقرب من موقع الانفجار إلى مولوي قدر الله أميني. يشغل حاليًا منصب نائب حاكم طالبان لكابول وكان قد شغل سابقًا منصب حاكم في ولاية بنجشير.
لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى كتابة هذه السطور. حافظت السلطات المحلية على صمت صارم بشأن طبيعة الجهاز وعدد الضحايا الإجمالي.
لا تزال التوترات في العاصمة مرتفعة حيث تكافح الحكومة الفعلية للحفاظ على الأمن. يعتبر هذا الحادث الأحدث في سلسلة من الانفجارات التي استهدفت مناطق حضرية معينة.
تضررت المدرسة والهياكل السكنية المحيطة بأضرار طفيفة نتيجة موجة الصدمة. تم إجلاء الطلاب الذين كانوا في المنطقة وقت الانفجار بواسطة آباء وموظفين في حالة من الذعر.
لا يزال الأمن مشددًا حول المنطقة الحادية عشرة بينما يقوم المحققون بتمشيط الموقع بحثًا عن أدلة جنائية. لا تزال دوافع الهجوم غير معروفة للجمهور والمراقبين المستقلين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

