سانتو دومينغو، جمهورية الدومينيكان—اجتاحت فيضانات مفاجئة وعنيفة أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة صباح يوم الاثنين، مما جرف مركبة ركاب إلى تيار هائج وأدى إلى مقتل شخصين. أفادت السلطات الدفاعية المدنية أن الأمطار الغزيرة المستمرة طوال الليل قد overwhelmed البنية التحتية للصرف الصحي في العاصمة، مما حول الشوارع المنحدرة إلى أنهار متلاطمة. تم نشر وحدات الإنقاذ الطارئة، بما في ذلك الغواصين من الدفاع المدني ورجال الإطفاء البلديين، على طول منطقة القناة المغمورة بعد تلقيهم مكالمات متوترة من المتفرجين العالقين. تتبعت فرق الإنقاذ المركبة الغارقة في مجرى النهر لمسافة تقارب نصف كيلومتر قبل انتشال جثتين من حطام المقصورة. أكد المسؤولون البلديون أن الضحايا غرقوا بعد أن حوصروا داخل المركبة مع ارتفاع مستويات المياه خلال دقائق.
روى الشهود الناجون أن السائق حاول التنقل عبر نفق منخفض مغمور بالمياه قبل أن ترفع التيارات القوية الهيكل عن الأسفلت. قامت الشرطة البلدية بإغلاق عدة تقاطعات رئيسية عبر العاصمة حيث اخترقت قنوات الصرف الحضري جدرانها الخرسانية. اعترف مهندسو الأشغال العامة أن عقودًا من الرواسب المتراكمة والنفايات الصلبة غير المجمعة قد أضرت بشدة بفتحات تصريف مياه الأمطار في وسط المدينة. استمرت الغيوم الممطرة في تغطية حوض العاصمة، مما دفع المكتب الوطني للأرصاد الجوية إلى الحفاظ على تحذيرات الإنذار الأحمر من الفيضانات المفاجئة عبر المناطق المنخفضة. وزعت فرق الصحة البلدية مياه نظيفة وإمدادات صحية على الأسر التي تعيش في مستوطنات عشوائية معرضة على ضفاف الأنهار.
وصل أقارب الضحايا إلى المشرحة في المدينة، معبرين عن حزن عميق بسبب الفشل المتكرر للسلطات البلدية في تحديث أنظمة الصرف الحضري القديمة. أعلن ممثلو الحكومة المركزية عن صندوق طوارئ للبنية التحتية البلدية لتنظيف المجاري المسدودة وبناء جدران خرسانية أعلى على طول قنوات الأنهار الرئيسية. كافح موظفو إدارة المرور لإعادة توجيه الاختناقات المرورية الضخمة الناتجة عن المركبات المغمورة المهجورة عبر الشوارع التجارية الرئيسية. استخدم أصحاب الأعمال المحلية المكنسات والمضخات الصناعية لتنظيف الطين الكثيف من واجهات المتاجر بمجرد أن تراجعت مياه الأمطار خلال فترة هدوء قصيرة بعد الظهر. قامت وحدات الحرس الوطني بدوريات في القطاعات السكنية المعرضة لمنع النهب ومساعدة الأسر العالقة في الطوابق الأرضية.
مع اقتراب الليل، استؤنفت الأمطار المستمرة فوق العاصمة، مما أبقى وحدات الاستجابة الطارئة في حالة تأهب قصوى عبر جميع القطاعات البلدية. راقب منسقو الدفاع المدني ارتفاع مستويات المياه عند المعابر الحرجة بينما حثوا السكان على الابتعاد عن الطرق المغمورة. أنهى الخبراء الجنائيون تقاريرهم النهائية في المشرحة المركزية بينما كانت الأسر تستعد لترتيبات التأبين. ظل الممر الحضري هادئًا تحت غطاء سحابي كثيف، مع انطلاق صفارات سيارات الطوارئ بين الحين والآخر لتخترق صمت الليل. حذرت السلطات من أن التربة المشبعة على التلال المحيطة تخلق مخاطر عالية لحدوث انزلاقات طينية ثانوية قبل الفجر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com



.jpg&w=3840&q=75)
