مع اقتراب 30 يونيو، تستعد جنوب أفريقيا لاحتجاجات مناهضة للهجرة في جميع أنحاء البلاد مرتبطة بالموعد النهائي الذي حددته منظمات مارس ومارس وغيرها. يصف المقال مناخًا متزايدًا من الخوف ويبلغ عن هجمات من قبل رجال الميليشيات ضد الأشخاص وطرد الأجانب من المنازل في بعض المناطق. ويشير إلى أن عدة أجانب قد قُتلوا بعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين وأن الصحفيين الذين يغطيون العنف قد تعرضوا أيضًا للاعتداء.
يشرح المقال أنه بينما يتم تقديم الحملة على أنها تستهدف المهاجرين غير الموثقين، فإن المستهدفين في الممارسة العملية هم غالبًا أي شخص يُنظر إليه على أنه مهاجر من أصل أفريقي أو آسيوي، سواء كانوا في البلاد بشكل قانوني أم لا. ويضيف أن بعض الأشخاص قد فروا من منازلهم - لا سيما في كوازولو ناتال - وأن آخرين قد غادروا أو عادوا إلى بلدانهم الأصلية بمساعدة الحكومة في بعض الحالات.
يحذر المقال من خطر تحول المظاهرات إلى عنف، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها مجموعات مسلحة منفصلة، نظرًا للتقارير التي تفيد بأن المتظاهرين مسلحون أحيانًا بأشياء مثل السامبوك والعصي والرماح. ويقول إن إحاطات الشرطة تشير إلى أن قوات الأمن ستسعى لضمان عدم تسليح الحضور، ويدعو إلى توسيع التواصل حول عدم قانونية حمل الأسلحة في الاحتجاجات. كما يجادل بأن الظهور - مثل استخدام الطائرات بدون طيار ومصوري الشرطة - يمكن أن يردع الأفعال العنيفة من خلال زيادة احتمال الاعتقال.
ويشير أيضًا إلى أن قيادة الشرطة والدفاع عقدت إحاطة في 22 يونيو، وأن الوزراء قالوا إن موارد الشرطة تُنشر في النقاط الساخنة المحتملة، مع توقع أن تتدخل الأمن الخاص وقوات الدفاع الوطني الجنوب أفريقية فقط إذا "خرجت الأمور عن السيطرة". ويختتم المقال بدعوة قادة الاحتجاجات إلى إدانة العنف بوضوح والتأكد من أن المؤيدين يشاركون بطريقة غير مسلحة وغير عنيفة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

