اعتبارًا من 30 مايو 2026، قامت وكالات الاستخبارات في روسيا بتصعيد عملياتها لسرقة التكنولوجيا والمعلومات الدفاعية الحساسة من الدول الغربية بسبب تشديد العقوبات الدولية على الاقتصاد الروسي. كشف ثلاثة من كبار المسؤولين في الاستخبارات الأوروبية أن جواسيس موسكو يشاركون في سلسلة من التكتيكات العدوانية بما في ذلك إنشاء شركات وهمية وتجنيد وسطاء.
لقد أعاقت أربع سنوات من العقوبات المستمرة بشدة قدرة روسيا على الحصول على الآلات والتكنولوجيا الحيوية من المصادر الأوروبية. وقد تفاقم هذا الضغط الاقتصادي بسبب الصراع المستمر في أوكرانيا، مما دفع الصناعات الروسية إلى حافة الانهيار بينما تسعى للحفاظ على قدراتها التكنولوجية.
أشار كريستوفر ويدلين، نائب رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي، إلى أن العملاء الروس يستهدفون بشكل خاص الصناعات عالية التقنية للحصول على أدوات الآلات المتقدمة، ومعدات المصانع، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج. وأكد أن التركيز ليس فقط على التطبيقات العسكرية ولكن أيضًا على الحصول على التقنيات التي يمكن أن تعزز التطبيقات المدنية، والتي قد يتم دمجها لاحقًا في الأنظمة العسكرية.
تسعى موسكو أيضًا لتحقيق تقدم في مجالات متنوعة، بما في ذلك تكنولوجيا الفضاء، والحوسبة الكمومية، والتكنولوجيا البحرية. وأبرز جوها مارتليوس، مدير جهاز الأمن والاستخبارات الفنلندي، أن هذه المجالات حاسمة للحفاظ على الميزة التنافسية لروسيا ومعالجة التحديات المستقبلية.
كما زادت العمليات الإلكترونية، حيث يستهدف الفاعلون الروس البنية التحتية الحيوية في أوروبا. ومن الجدير بالذكر أن السويد تعرضت لهجوم إلكتروني على محطة الطاقة الخاصة بها العام الماضي، والذي تم اعتباره محاولة لتعطيل الدعم الغربي لأوكرانيا. يحذر خبراء الاستخبارات من أن الشركات الغربية قد تصبح دون قصد جزءًا من سلاسل الإمداد الروسية للتكنولوجيا المتقدمة.
مع تعقيد خطط الاستحواذ، يُحث الشركات الغربية على البقاء يقظة ضد عمليات التجسس المحتملة. تعكس الوضعية حاجة ملحة إلى تدابير أمنية شاملة حيث تتكيف روسيا مع تكتيكاتها للحصول على التقنيات الأساسية في ظل مشهد جيوسياسي صعب، مما يبرز مدى وآثار عزلتها الاقتصادية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

