تقول وكالة الأمن السيبراني الكندية (CSE) إنها اكتشفت أكثر من 3200 حادثة سيبرانية تؤثر على المنظمات الفيدرالية أو قطاعات البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المياه، في العام الماضي.
في أحد الأمثلة، تقول CSE إنها تلقت إشعارًا في أكتوبر الماضي بأن مجموعة القراصنة المرتبطة بروسيا NoName قد اخترقت شبكة محطة معالجة المياه في إحدى بلديات كيبيك وحصلت على وصول إلى الأنظمة التي يمكن استخدامها لتعطيل العمليات. وتفيد CSE أن NoName ادعت أنها اكتسبت القدرة على "التحكم بشكل سري في المضخات، وجرعات الكلور، وإعدادات الضغط" وأنظمة المراقبة/التنبيه.
التقرير لا يذكر اسم البلدية الكيبيكية المحددة المتأثرة.
تقول CSE إنها كانت المرة الأولى التي تنسب فيها الوكالة الفيدرالية خرقًا في معالجة المياه إلى مجموعة مدعومة من روسيا وتحدد المقاطعة التي يقع فيها النظام المتأثر. وتضيف أن الخرق لم يتم اكتشافه في الأصل من قبل CSE نفسها؛ بل تم إبلاغ مركز CSE السيبراني من خلال شبكة تنسيق الأمن السيبراني لمنظمة الدول الأمريكية بعد أن قدمت NoName ادعاءً حول الاختراق. ثم عملت CSE مع شركاء غير مسميين للتخفيف من التهديد.
تعتبر CSE مثل هذا النشاط جزءًا من تحول أوسع في العمليات السيبرانية من قبل الجهات المدعومة من الدولة - الانتقال من التجسس التقليدي نحو هجمات أكثر تعطيلًا - بينما تشير أيضًا إلى أنها تعتبر روسيا والصين خصمين سيبرانيين رئيسيين يستهدفان كندا، بما في ذلك في المنطقة القطبية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

