في سلسلة مدمرة من الضربات الجوية في 15 فبراير 2026، شنت القوات الروسية هجومًا جويًا واسع النطاق عبر عدة مناطق أوكرانية، مما أدى إلى مقتل 22 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 130 مدنيًا. استهدفت الضربات، التي ركزت بشكل أساسي على المناطق السكنية والبنية التحتية الحيوية، إدانة واسعة وأثارت مخاوف إنسانية عاجلة.
تشير التقارير إلى أن مدن كييف وخاركيف ولviv واجهت وطأة القصف، مع أضرار كبيرة للمنازل والمرافق العامة. وصف شهود العيان مشاهد من الفوضى، حيث كانت عمليات الإنقاذ جارية بينما استجابت خدمات الطوارئ للدمار. امتلأت المستشفيات بسرعة بالضحايا، العديد منهم يعانون من إصابات شديدة نتيجة الانفجارات.
وصف المسؤولون الأوكرانيون الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مؤكدين استهداف المناطق المدنية. أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، واصفًا إياه بأنه "عمل إرهابي" يهدف إلى إحباط معنويات السكان وزعزعة استقرار البلاد.
أدت ردود الفعل الدولية إلى تصعيد التوتر، حيث أعربت دول أعضاء في الناتو عن تضامنها القوي مع أوكرانيا. وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن الالتزام بدعم أوكرانيا من خلال زيادة المساعدات العسكرية وفرض عقوبات على الكيانات الروسية المتورطة في الهجوم.
يظهر القصف تصعيدًا كبيرًا في النزاع المستمر، الذي أسفر بالفعل عن أزمات إنسانية شديدة عبر المنطقة. مع استمرار تطور الوضع، يدعو الكثيرون إلى حل دبلوماسي عاجل لمنع المزيد من فقدان الأرواح والدمار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

