في 25 مايو 2026، تعرضت كييف لأحد أقوى القصف منذ بداية النزاع، حيث تم إطلاق 600 طائرة مسيرة و90 صاروخًا على المدينة. ومن بين الترسانة كان صاروخ أورشنيك الفرط صوتي، القادر على حمل رأس نووي. أدى الهجوم إلى دمار واسع النطاق، مع تقارير عن حرائق وأضرار كبيرة في الممتلكات عبر عدة مناطق.
اعترف عمدة كييف فيتالي كليتشكو بشدة الهجوم، قائلًا: "كانت ليلة رهيبة لمدينة كييف." تم نشر خدمات الطوارئ لإخماد الحرائق ومساعدة المصابين، حيث سعى العديد من السكان لللجوء ليلاً في محطات المترو. تم الإبلاغ عن إصابات في مناطق مختلفة من كييف والمناطق المحيطة، مع تأكيد حالتي وفاة في العاصمة وحدها.
نجحت القوات الجوية الأوكرانية في اعتراض غالبية الطائرات المسيرة التي أُطلقت وأكثر من نصف الصواريخ، لكن حجم الهجوم تسبب في أضرار واسعة، بما في ذلك للمؤسسات الثقافية، حيث أصبح متحف كارثة تشيرنوبل التاريخي في حالة خراب.
أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضربات، داعيًا إلى عواقب دولية ضد روسيا بسبب عدوانها المستمر. وأشار إلى أن الضربات استهدفت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق إمدادات المياه، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني مع اقتراب فصل الصيف.
يمثل هذا الهجوم الاستخدام الثالث المسجل لصاروخ أورشنيك منذ بداية النزاع، مما يبرز سباق التسلح المستمر وشدة الاشتباكات العسكرية في الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. مع تطور تداعيات هذه الضربة الأخيرة، يتم مراقبة ردود الفعل المحلية والدولية عن كثب.
يؤكد القصف على الوضع الأمني الهش في أوكرانيا والحاجة الملحة لتعزيز التدابير الدفاعية لحماية السكان المدنيين في مناطق النزاع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

