في 25 مايو 2026، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أرمينيا تخاطر بفقدان مزاياها الكبيرة، بما في ذلك الغاز منخفض السعر، إذا استمرت في السعي نحو تكامل أوثق مع الاتحاد الأوروبي. خلال اجتماع مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، صرح بوتين بأن أرمينيا لا يمكنها الحفاظ على وضعها داخل كل من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي تقوده روسيا (EAEU) والاتحاد الأوروبي.
حالياً، تستفيد أرمينيا من الغاز الروسي بسعر مخفض بشكل كبير يبلغ 177.50 دولار لكل 1,000 متر مكعب، وهو تباين صارخ مقارنة بسعر 600 دولار في الأسواق الأوروبية. وقد أثار هذا مخاوف بين المسؤولين الأرمن بشأن الآثار الاقتصادية للابتعاد عن موسكو. وقد أيد نائب رئيس الوزراء أليكسي أوفرتشوك هذه المشاعر من خلال اقتراح أن العلاقات الاقتصادية المستقبلية ستحتاج إلى إعادة هيكلة إذا استمرت أرمينيا في هذا المسار.
على الرغم من هذه التهديدات، فقد رفض المسؤولون الأرمن، بما في ذلك باشينيان، فكرة زيادة أسعار الغاز، مؤكدين على الاتفاقيات التعاقدية الطويلة الأمد التي تدعم أسعارهم الحالية. وأكد باشينيان أن الاتفاقيات القائمة مع روسيا تعود بالنفع المتبادل وهي راسخة.
المحللون الأرمن منقسمون بشأن العواقب المحتملة. يجادل البعض بأن أرمينيا ليس لديها خيار سوى البحث عن بدائل، بما في ذلك إمكانية استيراد الغاز من جيران آخرين مثل كازاخستان إذا اتخذت روسيا إجراءات صارمة ضدهم. وتصر الحكومة على أن موقفها لن يتعرض للخطر، حيث تحتفظ بحقها في إعطاء الأولوية لمصالحها الوطنية.
الوضع هو مزيج معقد من الجغرافيا السياسية والمصالح الوطنية والاعتماد على الطاقة، مما يكشف عن وضع أرمينيا الضعيف الناتج عن توازنها بين روسيا والاتحاد الأوروبي. إذا قامت أرمينيا بتحولات كبيرة بعيداً عن النفوذ الروسي، فقد تكون العواقب تتجاوز بكثير أسعار الغاز.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

