تقرير نقلته الغارديان يقول إن روسيا نفذت حملة واسعة لمراقبة الطائرات المسيرة لمواقع نووية أوروبية لأكثر من 18 شهرًا، وجمعت أدلة على العشرات من الحوادث عبر عدة دول.
التحليل، الذي نسب إلى باحثين في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فحص 144 حادثة مرتبطة بالطائرات المسيرة تم تسجيلها عبر الأجواء في مجموعة متنوعة من الدول الأوروبية. ويزعم التقرير أن الحملة استهدفت مواقع مرتبطة بالطاقة النووية في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا وهولندا، ويؤكد أن العمليات الروسية استمرت مع "إفلات كبير من العقاب".
كما تصف الغارديان الحملة كجزء من النهج غير التقليدي الأوسع لروسيا تجاه أوروبا، مشيرة إلى أن الطائرات المسيرة استخدمت ليس فقط للتعطيل ولكن أيضًا لجمع المعلومات الاستخباراتية—اختبار كيفية اكتشاف أنظمة الدفاع الجوي والاستجابة للطائرات غير المأهولة.
تسلط التقارير الضوء على تداعيات الأمن القومي: يقول المحققون إن نمط الحوادث يشير إلى وجود ثغرات في التغطية والتنفيذ ضد التسللات بالطائرات المسيرة، خاصة في السيناريوهات التي تم تصميم أنظمة الدفاع الجوي فيها مع وضع الطائرات التقليدية في الاعتبار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

