لاباز، بوليفيا—وصلت التوترات إلى نقطة حرجة اليوم حيث تحركت قوات الأمن لتفكيك الحواجز التي أقامها المتظاهرون المناهضون للحكومة. تم تأكيد مقتل متظاهر واحد بعد تبادل لإطلاق النار خلال العملية. وقع الحادث على طريق نقل حيوي مغلق أمام حركة المرور التجارية منذ ما يقرب من أسبوع.
استخدمت وحدات الجيش والشرطة الغاز المسيل للدموع والآلات الثقيلة لاختراق محيط الحاجز. رد المتظاهرون، الذين يطالبون باستقالة الرئيس رودريغو باز، بالحجارة والمتفجرات البدائية. وسادت الفوضى حيث تم دفع الحشود بعيدًا عن الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة.
وصف المسؤولون الحكوميون العملية بأنها خطوة ضرورية لاستعادة تدفق الغذاء والوقود إلى لاباز وإل ألتو. واجهت المجتمعات المحلية نقصًا حادًا في السلع الأساسية بسبب الحصار المستمر على مداخل المدينة. صرح وزير الدفاع بأن الدولة ستواصل إعطاء الأولوية لـ "تحرير حركة المرور" للسكان بشكل عام.
اتهم قادة الاحتجاج الحكومة باستخدام القوة المفرطة لقمع dissent الاجتماعي المشروع. ويؤكدون أن الحاجز هو أداة غير عنيفة للمقاومة السياسية ضد الإصلاحات الاقتصادية غير الشعبية. لقد زاد مقتل المتظاهر من الغضب، حيث انتشرت المظاهرات الآن إلى الأحياء المحيطة.
أكد الطاقم الطبي في عيادة عامة قريبة استلام الجثة بعد الاشتباك. تم علاج ما لا يقل عن اثني عشر آخرين من الإصابات التي تعرضوا لها خلال عملية الإزالة. لا تزال الأجواء متقلبة حيث يعيد المتظاهرون تنظيم صفوفهم في التلال المحيطة.
يقوم مراقبو حقوق الإنسان حاليًا بتوثيق أحداث الصباح لتقييم ما إذا كانت بروتوكولات السلامة قد تم انتهاكها خلال الانتشار العسكري. نفت الحكومة مزاعم استهداف المدنيين العزل. وتؤكد أن الوحدات كانت تحت الهجوم قبل اللجوء إلى تدابير دفاعية قاتلة.
لا يزال تدفق حركة المرور غير منتظم حيث تواصل الفرق إزالة الحطام المحترق والألواح الخرسانية. من المتوقع أن تظل وجود المركبات المدرعة مرتفعة طوال الليل لمنع إعادة إقامة الحواجز.
الوضع لا يزال غير محسوم. تحافظ قوات الأمن على مواقعها في الموقع السابق للحاجز.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

