هبا-آن، ميانمار—انهار الحاجز النهرى تحت ضغط هائل من تدفق المياه من المنبع. تدفقت المياه الطينية الغاضبة عبر السد الترابي المكسور إلى المناطق السكنية المنخفضة. كان لدى العائلات أقل من عشر دقائق لإنقاذ الممتلكات الأساسية قبل أن تغمر المياه المنازل.
تدفقت التيارات عبر شوارع القرية بسرعة مرعبة، مما أدى إلى إسقاط الأسوار الخشبية والمباني الخارجية. فشل ثلاثة من السكان المسنين في الوصول إلى الأراضي المرتفعة قبل أن يصل مستوى المياه إلى ذروته. بحثت قوارب الإنقاذ التي أطلقها المتطوعون المحليون في المجمعات المغمورة عن الناجين العالقين.
أكد مسؤولو إدارة الإغاثة وإعادة التوطين أن ثلاثة قرويين غرقوا خلال الفيضانات. سعى المئات من السكان المشردين إلى اللجوء في المدارس والمباني الحكومية الواقعة على تضاريس مرتفعة. أنشأت الفرق الطبية عيادات متنقلة لتوزيع أقراص المياه النظيفة ومنع الأمراض المنقولة بالمياه.
حاول المهندسون سد السد المكسور بأكياس الرمل التي تم توصيلها بواسطة شاحنات عسكرية. جعلت التيارات السريعة من نشر الآلات الثقيلة أمرًا شبه مستحيل على طول ضفاف النهر المتآكلة. زادت الأمطار المستمرة من صعوبة الفرق العاملة في المياه التي تصل إلى الخصر.
اختفت الحقول الزراعية التي تمتد عبر وادي النهر تحت طبقة واسعة من المياه البنية. دمرت حقول الأرز التي كانت جاهزة للحصاد تمامًا، مما يهدد الأمن الغذائي المحلي. شاهد المزارعون من السدود على جانب الطريق بينما كانت مواشيهم تنجرف في مجرى النهر.
خصصت الإدارات الإقليمية أموال الإغاثة الطارئة لتوفير حصص غذائية للسكان المشردين. بدأت المطابخ المؤقتة العمل في مركز الإغاثة الرئيسي بحلول فترة ما بعد الظهر. حذرت السلطات من أن مياه الفيضانات ستظل مرتفعة بشكل خطير لمدة لا تقل عن ثمانية وأربعين ساعة أخرى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




