كيسي، كينيا—قتل أربعة عمال تعدين حرفيين يوم الأربعاء عندما انهار محجر مفتوح عليهم أثناء عملهم الروتيني في الاستخراج. وقع الحادث حوالي الظهر عندما انهار جدار عميق من المحجر بشكل غير متوقع، مدفناً العمال تحت أطنان من الصخور والتربة السائبة. تمكن عمال آخرون يعملون بالقرب من الموقع من الهروب إلى بر الأمان، لكن الرجال الأربعة المحصورين في منطقة الحفر السفلية لم يتمكنوا من الهروب من الانهيار. وقع الانهيار تقريباً دون أي تحذير، مما ترك العمال بلا وقت للتراجع.
توجه السكان المحليون وزملاء العمال إلى الموقع مع المعاول والحديد لمحاولة إنقاذهم. أثبتت المهمة أنها صعبة وخطيرة حيث ظل الأرض غير مستقر وقابل للانزلاقات الثانوية طوال فترة بعد الظهر. بحلول الوقت الذي وصلت فيه فرق إدارة الكوارث الإقليمية، كان عليهم إيقاف العمليات لمنع انهيار وجه المحجر بالكامل. يُشتبه في أن الأمطار الغزيرة في وقت سابق من الأسبوع قد ساهمت في عدم استقرار القطع العمودية لجدران المحجر.
اجتمعت عائلات العمال في الموقع، وهم يبكون وهم يشاهدون جهود الإنقاذ الشاقة. بالنسبة للكثيرين في هذه المجتمع الريفي، تمثل هذه العمليات الصغيرة للتعدين المصدر الوحيد للدخل اليومي الموثوق. لقد جعل نقص معدات السلامة المناسبة وغياب إشراف الهندسة الإنشائية هذه المحاجر خطيرة بشكل ملحوظ. وصل المسؤولون الحكوميون المحليون إلى الموقع لمراقبة جهود الإنقاذ ومناقشة التدخلات المحتملة للسلامة.
تمكن فرق الإنقاذ أخيرًا من انتشال الجثث الأربعة من الأنقاض في وقت متأخر من مساء الأربعاء. تم نقلهم إلى مشرحة قريبة لإجراء الفحوصات بعد الوفاة قبل تسليمهم إلى عائلاتهم. من المتوقع أن تعيد هذه الحادثة إشعال النقاش المستمر حول تنظيم ممارسات التعدين الحرفي داخل المقاطعة. لا يزال العديد من العمال يغامرون بحياتهم يوميًا، يعملون في حفر لا تلبي حتى أبسط متطلبات السلامة.
أمرت الإدارة المحلية بتعليق جميع أنشطة التعدين في القطاع المتأثر إلى أجل غير مسمى حتى يتم إجراء تدقيق للسلامة. سيتم إحضار آلات الحفر غدًا لتثبيت الحفرة ومنع المزيد من الانهيارات. يخطط أعضاء المجتمع لإقامة خدمة تأبينية لتكريم أرواح العمال المتوفين. لا يزال موقع العمل محاطًا بالحواجز بينما تجمع الشرطة الأدلة بشأن إدارة وملكية الحفرة الخاصة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




