يسعى مسؤولو التجنيد في روسيا لتجنب تعبئة عامة ثانية مع تزايد خسائر أوكرانيا وتضييق الوضع البشري في روسيا. تشير التقارير إلى أن المسؤولين يدرسون طرقًا لتلبية احتياجات ساحة المعركة دون تفعيل استدعاء واسع النطاق آخر، بما في ذلك زيادة الحوافز للمتطوعين، واستخدام حملات تجنيد إقليمية، وتوسيع الضغط المستهدف على مجموعات معينة. يأتي هذا الضغط في وقت تقل فيه الخسائر من عدد الجنود ذوي الخبرة، مما يجبر موسكو على التفكير في خيارات محفوفة بالمخاطر قد تؤدي إلى تفاقم المعنويات. يقول المحللون إن الأشهر المقبلة قد تحدد ما إذا كانت الكرملين ستتجنب التصعيد أو تلجأ إلى تعبئة أوسع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




