زادت روسيا الضغط على بيلاروسيا للعب دور أكبر في الحرب ضد أوكرانيا، وفقًا لتقارير تستند إلى معهد دراسة الحرب (ISW) ومسؤولين آخرين. تشمل الأهداف المبلغ عنها للكرملين استخدام الأراضي البيلاروسية بشكل أكثر نشاطًا للقيام بضربات داخل أوكرانيا، بما في ذلك إطلاق الطائرات المسيرة من بيلاروسيا، وفتح أو توسيع جبهة جديدة من شأنها أن تجبر القوات الأوكرانية على تحويل القوات نحو الحدود البيلاروسية والمناطق المجاورة.
تقييم ISW يشير إلى أن مينسك تقاوم الانخراط الكامل بينما لا تزال تعمل على الحفاظ على الدعم الروسي. تشير التقارير إلى دلائل على أن بيلاروسيا حاولت تجنب المشاركة العسكرية المباشرة منذ عام 2022، بما في ذلك رفض السماح للقوات الروسية بنشر القوات المسلحة البيلاروسية للقتال وعدم إجراء تجنيد واسع النطاق في الجيش الروسي.
تنعكس النزاعات أيضًا في التطورات على طول الحدود البيلاروسية - الأوكرانية. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن معدات الإرسال/النقل المستخدمة للمساعدة في توجيه الطائرات المسيرة الروسية إلى أو من بيلاروسيا قد تم إيقافها، ومنح مينسك مهلة لإزالة الأنظمة المتبقية أو مواجهة إجراءات أوكرانية للقيام بذلك.
وراء الضغط، يُقال إن هناك مزيجًا من النفوذ العسكري والضغط السياسي-الاقتصادي: يُوصف الكرملين بأنه يستخدم التهديدات بتقليل أو تعليق الدعم المالي لمينسك كوسيلة لإجبار التعاون العميق.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

