يقترب البرلمان الأوروبي من تصويت حاسم بشأن اختصار إجرائي مقترح يتعلق بـ"تحكم الدردشة"، مع تحذيرات النقاد من أن التصويت قبل عطلة الصيف قد يؤدي إلى إعادة تطبيق قواعد الفحص الجماعي التي تم رفضها سابقًا.
المقترح الذي يتم النظر فيه هو إجراء عاجل يهدف إلى إحياء "تحكم الدردشة 1.0"، وهو إطار مؤقت من شأنه - كما يقول النقاد - أن يمكّن مقدمي الخدمات من إجراء فحوصات طوعية وغير مميزة للاتصالات الخاصة بحثًا عن محتوى غير قانوني محتمل. وقد تم رفض نفس القضية في وقت سابق من هذا العام في تصويتات برلمانية منفصلة، بعد أن دفع البرلمان نحو قيود مثل تحديد الفحوصات على المشتبه بهم في الجرائم واستبعاد الفحص الآلي المدفوع بالذكاء الاصطناعي للصور والدردشات غير المعروفة.
وفقًا للرواية، فقد اتخذت العملية التشريعية منذ ذلك الحين مسارًا غير عادي. تم إعادة فتح الإجراء في وقت قريب من عطلة الصيف بناءً على مبادرة رئيس البرلمان، وهو ما وصفه الدبلوماسيون بأنه غير مسبوق. تشير المقالة إلى أن التوقيت والبنية مصممان لجعل المقاومة الجوهرية أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن التوقيت النهائي محدد ليكون يوم الخميس قبل العطلة - عندما قد يكون عدد الأعضاء الحاضرين أقل.
يركز النقاد أيضًا على آليات التصويت. في المرحلة الإجرائية الموصوفة، ستتطلب التعديلات أو الرفض عتبة عالية (أغلبية مطلقة من الأعضاء المكونين). إذا لم يتم الوصول إلى تلك العتبة، فسيتم اعتبار تنظيم "تحكم الدردشة 1.0" المنتهي كأنه تم اعتماده بشكل افتراضي، مما يحول النتيجة من تصويت موضوعي متنازع عليه إلى تصويت إجرائي.
يبرر المؤيدون هذا النهج بالإشارة إلى ما يُزعم أنه "فجوة قانونية" بعد انتهاء التنظيم المؤقت في أبريل، ويقدمون المسار المتجدد كضرورة للحفاظ على إطار حماية الأطفال المؤقت قيد التشغيل بينما تستمر المفاوضات حول نموذج أكثر ديمومة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

